ثلاث فرضيات لهروب السجين السلفي ولد السالك من السجن حسب وكالة نواكشوط للأنباء

نواكشوط – ونا – قالت مصادر في السجن المدني إن التحقيقات الأولية في هروب السجين السلفي المحكوم عليه بالإعدام الشيخ ولد السالك، تطرح ثلاث فرضيات لهروبه، يرجح المحققون أولها باعتبارها الاحتمال الأقوى.

ويتهم المحققون سيدة زارت السجين قبل آخر توقيت شوهد فيه، وقد التقطت الكاميرا خروج شخص بعد مغادرة السيدة المذكورة للسجن، وهو يرتدي ملحفة وعباءة ونظارات سوداء، يشك المحققون أن ذلك الشخص هو السجين الهارب وقد تنكر في ملابس نسائية، وهذا الاحتمال هو المرجح، خصوصا أن الشخص الذي سجل خروجه بزي نسائي لم تسجل الكاميرا دخوله أصلا.

وقد أظهرت الكاميرات الخارجية للسجن أنه سلك نفس الطريق الذي سلكته السيدة التي زارته، وهو ما يعني أن ولد السالك غادر السجن زوالا، ولم ينتبه الحرس لاختفائه إلا في وقت متأخر من الليل.

وقد لوحظ أن هذه السيدة كانت تتردد عليه منذ أيام بحجة أنها أخته، وقد تمكنت من مقابلته عدة مرات دون أن يتم تحديد هويتها، ليتبين لاحقا أنها ليست أخته.

كما يشتبه الحرس في شخص آخر زاره خلال الأيام الماضية وأدخل له مبالغ مالية وصفت بالكبيرة، مكنته من تسوية بعض المطالبات داخل السجن، وهذا الشخص لم تحدد حتى الآن هويته.

أما الاحتمال الثاني فهو أن يكون ولد السالك استغل فرصة انقطاع الكهرباء داخل السجن ليلة هروبه، وإحضار إدارة السجن لفني من الخارج لإصلاحه، وهو ما تزامن مع زيارة مسير السجن الذي قابل بعض السجناء في مكتب مداومة الحرس.

وهنا يرى المحققون أن السجين ربما انتهز تلك الفرصة وغادر السجن، وهنا يرجح احتمال فرضية استخدامه لملابس الحرس الوطني، المشرفين على السجن، لمغادرة السجن، مستغلا الظلام ووجود عناصر خارجية من السجن انضموا حديثا إلى فرقة الحراسة.
أما الاحتمال الثالث فهو أن يكون قد استغل فرصة مدة زيارة الخلوة الشرعية المخصصة له في ذلك اليوم.

وتؤكد المصادر أن زوجته لم تزره يوم الحادثة، ورغم ذلك أخذ مفاتيح غرفة زيارة الخلوة الشرعية، وأعادها لاحقا قبل أن يختفي.

– See more at: http://ani.mr/?q=node/3947#sthash.Lk7ZDeJt.dpuf