بيان صحفي للتضامن مع المرابطون

-* بيان صحفي للتضامن مع المرابطون

تشهد حرية الصحافة في بلادنا تراجعا خطيرا ، توجه قرار السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الأخير القاضي بتعليق برنامج “في الصميم” الذي تبثه قناة المرابطون الفضائية ويقدمه الصحفي المتميز أحمد ولد الوديعة . ويأتي هذا التعليق الذي يستمر شهرا كاملا ضمن خطة استهداف واضحة لحرية الرأي والتعبير ، تمظهرت في عدة حالات سابقة كتعليق برنامج “صحراء توك” الشهير ومضايقة الصحفيين وجرهم إلى المحاكم في محاولة مكشوفة لإسكاتهم في ظرف بلغ فيه فساد النظام وفضائحه مستويات غير مسبوقة .

إننا في اتحاد قوى التقدم ، إذ نتابع بقلق بالغ هذا التراجع الخطير في مستوى حرية الإعلام لنؤكد على :

• استهجاننا الشديدة لقرار السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية تعليق برنامج “في الصميم” لأسباب واهية لا تستند على مبررات مقنعة ؛

• تضامننا التام مع قناة المرابطون الفضائية ومع مقدم برنامج “في الصميم” الأستاذ أحمد ولد الوديعة ومع كل الإعلاميين الذين استهدفوا سابقا أو سيستهدفون لاحقا ضمن حملة النظام على آخر مكتسب كان يفاخر به في المحافل الدولية ؛

• رفضنا البات لهذا القرار الجائر ولغيره من القرارات التي تستهدف حرية الصحافة ؛

• دعوتنا لكل القوى الوطنية الحية للوقوف بجدية وقوة في وجه سياسات النظام التدميرية لحصيلة عقود طويلة من النضال من أجل حرية الصحافة والتعبير.

انواكشوط : 21- 02- 2016
الأمانة الوطنية للإعلام


إضافة سيد احمد ولد مولود