المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة تدين مقتل قيادي في الجماعة الإسلامية

بيــــــــــان صحفــــــــــــــــــي:

استمرارا لمسلسل استهداف الجماعة الإسلامية في بنغلاديش أقدمت السلطات البنغالية على إعدام القيادي البارز في الجماعة الشهيد مير قاسم علي وسط صمت تام للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات الإسلامية التي اكتفت بدور المتفرج على جرائم النظام البنغالي العلماني وهو يصفي رموز الجماعة الإسلامية واحدا تلو الآخر ويحارب الهوية الإسلامية للشعب البنغالي المسلم.

ولم يكن الشهيد مير قاسم علي بدعا من قادة الجماعة الذين سبقوه للشهادة بل ظل متمسكا بمبادئه التي عاش من أجلها وسخر حياته وجهده لخدمتها رافضا إعطاء الدنية في دينه أو وطنه وإنما تقدم لحبل المشنقة في عز وشموخ وثبات وصبر ويقين بوعد الله “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”.

إننا في المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة نؤكد على ما يلي:

1 ـ ندين بشدة جرائم القتل التي ترتكبها حكومة حزب رابطة عوامي العلمانية في بنغلاديش والتي تستغل فيها منصات القضاء بشكل فج ضد رموز الجماعة الإسلامية لا لشيء سوى معارضتهم لانفصال بنغلاديش عن باكستان عام 1971.

2 – نستنكر صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والحكومات الإسلامية على الجرائم التي تقوم بها الحكومة البنغالية ضد رموز العمل الإسلامي في بنغلاديش، هذا الصمت الذي شجع الحكومة على ارتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد خصومها السياسيين وفي مقدمتها الحق في محاكمة عادلة.

3 – ندعوا العالم الحر إلى تحرك عاجل لوقف الانتهاكات ضد قادة الجماعة الإسلامية في بنغلاديش وإرغام النظام البنغالي على وقف انتهاك مواثيق وحقوق الإنسان.

عاشت المبادرة الطلابية حصنا منيعا أمام الطغاة والمستبدين
سندا لكل مستضعف وعونا لكل مظلوم

عن المبادرة

لجنة الإعلام

نواكشوط بتاريخ 05/09/2016