عارضة تحت عنوان “خبر عاجل من سجن بير أم اكرين”

ثاني سجين يموت من سجناء بير ام كرين والثالث والرابع في الطريق بسبب الإهمال وعدم المبالاة بالنزلاء والمساس بحقوق الإنسان الواضح في حقهم والوزارة الوصية لم تحرك ساكنا إلى حد الساعة، والصحة معدومة والغذاء في الدرجة الثانية من أعلاف الحيوانات والماء غير صالح للشرب زعاق وملوث.

مع أنه نزر، ويفترشون الأرض والقائمة تطول والحاجيات أكبر وأضخم مما يخطه القلم.
أما فيما يخص المئة و العشرين التي حولت مؤخرا إلى هناك فهي من الضعفاء والمساكين وأصحاب الأمراض المزمنة وليس فيها من المجرمين سوى اثنين أو ثلاثة.

أما عتاة المجرمين الحقيقيين رؤساء العصابات فهم في سجن ألاك و دار النعيم و المركزي و نواذيبو، وهم الذين يسيرون السجون ويأخذون الإتاوات على النزلاء الجدد والأجانب تحت مرأى ومسمع من الإدارة الوصية والحرس، والحرس يزودهم بالأسلحة البيضاء يوميا.

أما بعد فالأسابيع المقبلة سنخرج عن صمتنا، وهنالك انتهاكات و خروقات و حقائق لا شك أنها تهم الرأي العام والسلطات في هذا البلد سنوافيكم بها في حين.
و السلام.

أحد أقارب نزيل في سجن بير ام اكرين


إضافة سيد احمد ولد مولود

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى