رسميون وفاعلون يقيمون تجربة شركة صناعة السفن

بحث العديد من الرسميين والفاعلين في قطاع الصيد تجربة الشركة الموريتانية لصناعة السفن.

وقال وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني ولد أشروقه إن انشاء الشركة الموريتانية لصناعة السفن جاء كفكرة بعد أن بدا جليا عزوف الموريتانييين عن مهنة الصيد وضعف الية الإنتاج ووسائل السلامة والراحة وهو ماتوفره السفن الجديدة.

ووعد الوزير في الإجتماع بتوفير الوسائل اللازمة من أجل تنويع وتيرة الإنتاج وعزم الشركة استهداف مصايد أخرى مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على اعادة تصميم المشروع وادخاله في المرحلة الإنتاجية والتجارية بعد أن تجاوز المرحلة التجريبية.

بدورهم مستفيدون من المشروع طالبوا بإدخال تحسينات على السفن الجديدة سعيا لتطوير أدائها مشيرين إلى أن بعضا من قطعها لاتتوفر في الأسواق المحلية مما يجعل أصحابها يواجهون صعوبات متعددة.

وطالب متدخلون في اليوم التقييمي بزيادة أعداد السفن واشراك الصيادين التقليديين فيها على اعتبار أنهم المستهدفين في الأصل منها لأن زوارقهم لاتتوفر على معايير السلامة.

جانب من حضور الرسميين وبعض الفاعلين الاقتصاديين (تصوير الأخبار)جانب من حضور الرسميين وبعض الفاعلين الاقتصاديين (تصوير الأخبار)وقدم المشرف على صندوق الإيداع والتنمية أرقاما عن حصيلة القروض الممنوحة قائلا إنها وصلت 36.540.000 أوقية من أصل 39,840,000 أوقية وهي نسبة 90% مما جعل الوزير يقاطعه قائلا : أين 10 % المتبقية وخاطب الحاضرين ” يجب أن تفهموا أن نسبة التحصيل يجب أن تكون 100 %.

بدوره والي نواذيبو محمد فال ولد أحمد يوراه طالب المستفيدين من القروض بأن يسددوها وأن يدركوا بأن سدادها مساهمة في استمرار المشروع وتمكين جدد من الإستفادة منه.

وقال ولد أحمد يوراه إن الدولة في العقود الماضية أنفقت أموالا طائلة غير أنها ضاعت في مهب الريح ويجب أن يف المستفيدون بإلتزاماتهم المالية لكي يفسحوا المجال أمام اخرين.