النداء الأخير

النداء الأخير

رسالة وطلب لله عز وجل في توفيق عبده محمد ولد عبد العزيز

اللهم وفق رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز على ما فيه خير البلاد والعباد، وأعنه على حمل الأمانة هو ومن معه، وارزقه البطانة الصالحة وابعد عن طريقه حاشية السوء، وأخرجهم من مجالسه، ربنا وتقبل الدعاء، هم اللذين قال الله فيهم “يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا

وأذكرك قبل الاستفتاء المبارك إن شاء الله أن المادة 37 من الدستور يجب أن ينفض عنها الغبار، ولعل الله يدخل النور على يديك لبيوت غاب عنها سنينا والفرحة لأصبياء ونساء أرامل مستضعفين ليس لهم معيل، لأن القمة في بطن جائع خير من بناء ألف جائع، وخير من كسو الكعبة وإلباسها البرقاع، وخير ممن قام لله راكعا، وخير ممن جالد الكفار بسيف مهند قاطع، وخير ممن صام الدهر والحر واقع.
وإذا نزل الدقيق في بطن جائع له نور كنور الشمس ساطع.

وهذه الرسالة وللأسف قد ضاعت قبلها رسائل كثر، وأرجو ألا تضيع هي الأخرى، ولذا أرجو من جميع المواقع الوطنية نشرها، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي وأن تكون حديث الساعة لديهم.

صاحب الرسالة هو الشخص المريض في أقصى نقطة من الشمال الشرقي للبلاد، والوزارة الوصية في إهمال تام لقضيته.

أحمد ولد فال
بير ام اكرين بتاريخ 13 نوفمبر 2016