بيان : منظمة من أجل موريتانيا خضراء وديموقراطية

تعتبر قضية المساواة بين الجنسين أحد رهانات العمل الديموقراطي عموما والحقوقي خصوصا ما حدا بنا في “منظمة من أجل موريتانيا خضراء وديموقراطية” الى دق ناقوس الخطر حيث لاحظنا في الفترة الاخيرة انتكاسة خطيرة في مجال حقوق المرأة والتمكين لها من أجل وصولها إلى مراكز القرار وفيما يلي بعض النقاط :

تم تسجيل تراجع كبير في ما يتعلق بالفرص الممنوحة للمرأة فمنذ جانفي 2010 وخلال تسع اجتماعات لمجلس الوزراء لم يتم تعيين سوي 3سيدات مقابل 59 رجل.

_وفى مجال القضاء سجلنا ببالغ الأسف عدم احترام الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الدولة بخصوص العنف المسلط على المرأة مثل حالتي السجن التحكميي اللتين خضعت لهما سيدتين بعد انتهاء فترة محكوميتهن .

كما انه ومن خلال التقارير الحقوقية فان التحريض على ثقافة إقصاء المرأة والدعوة المتزايدة إلى تحجيم دورها في بناء الدولة بات أمرا شائعا يظهر بشكل جلي من خلال الخطب الدينية لبعض الأئمة.

_كما برزت ظواهر تندرج في إطار تكريس الفصل بين الجنسين مبكرا كالفصل بين التلاميذ على المقاعد وكفرض غطاء على الرأس على البنات اللواتى لم يتجاوزن سن العاشرة وتهديدهن بالطرد ان لم يقمن بذلك وزرع أفكار لا علاقة لها بالمقرر المدرسي فى عقول الفتيات الأمر الذي يولد لديهن الميول نحو الانكفاء ويحطم فيهن روح القيادة والشعور بالمساواة.

كما انه من اللافت تكريس نفس عملية الفصل على أساس الجنس في الاجتماعات والندوات التي تقوم بها الكثير من الأحزاب والهيئات المجتمعية .

ونحن إذ نصدر هذا البيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لندعوا جميع النساء إلى العمل الجاد والدؤوب لانتزاع حقوقهن كما نوجه نفس الدعوة إلى الجهات الرسمية لتبني سياسة التمييز الايجابي لصالح النساء وطبقة الأرقاء السابقين

الرئيسة : مكفولة ابراهيم
mekfoulabrahim@yahoo.fr.