رسالة من أحزاب سياسية موريتانية إلى قمة طرابلس

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة مفتوحة

إلى القمة العربية القادمة في طرابلس الغرب

بعد الاستهداف الغربي الواسع للمقدسات العربية والإسلامية، وانتشار ما بات يعرف بسياسة التخويف من الإسلام (الإسلام فوبيا) تدعوا مجموعة الأحزاب الموريتانية الموقعة أدناه القادة العرب المجتمعون في قمتهم المزمعة في السابع والعشرين من مارس الجاري في طرابلس إلى وقفة جادة تضع حدا لحالة التطاول المستمر على المقدسات الإسلامية، حيث أصبحت الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهجا واستهداف المسلمين في مقدساتهم سلوكا تتسابق المجتمعات الغربية الرسمية وغير الرسمية إلى ممارسته.


إن قرار الحكومة السويسرية الأخير إجراء استفتاء مشين حول منع بناء المآذن، والذي أفضى إلى منعها فعليا، يعكس مدى انخراط الغرب الرسمي في مسلسل الاهانات الموجة إلى المسلمين ومقدساتهم، وهي السياسة التي أرادت إدارة بوش المتصهينة قبل ذلك تعميمها منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م.

كما أن الاستمرار في نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بحجة حرية التعبير والتي كان آخرها ما نشرته مؤخرا صحيفة ألخويبيس الاسبانية لهو الآخر دليل واضح على حجم الكراهية الكامنة في الأنفس المريضة لبعض الإعلاميين الغربيين، بعد أن أصبحت أداة طيعة بيد الصهيونية الحاقدة.

إن الأحزاب الموريتانية الموقعة على هذه الرسالة وهي تذكر القادة العرب بمسؤولياتهم وتضعهم أمام هذه الحقائق المعروفة لتدعوهم إلى أن تكون القمة العربية القادمة، مناسبة:

– لرفع التحدي الذي باتت تفرضه السياسات الغربية الرامية إلى الإمعان في الإساءة إلى الأمتين العربية والإسلامية.

– رفض أي مساس بمقدسات المسلمين في أي مكان من العالم واعتبار ذلك مساسا بكل العالم الإسلامي.
– العمل على قطع العلاقات المشينة مع دولة سويسرا وسحب كافة الأموال العربية من مصارفها الربوية.
– سحب المبادرة العربية للسلام والدخول فورا في دعم خيار الكفاح المسلح ضد الكيان الصهيوني بكل الوسائل الممكنة والمتاحة. واعتبار ذلك حقا مقدسا للشعب الفلسطيني حتى يسترد كافة حقوقه المشروعة.

– دعوة كافة البلدان العربية والإسلامية لقطع العلاقات الفاضحة مع الكيان الصهيوني.

الأحزاب الموريتانية الموقعة:

– حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم”
– حزب الصواب
– حزب الفضيلة
– حركة الديمقراطية المباشرة