ملابسات حادث تحطيم محطة الرصد الجوي في نوامغار

11-87.jpg

الشامي – صحفي – أجرت وكالة صحفي للأنباء تحقيقا ميدانيا للكشف عن ملابسات حادث تحطيم محطة الرصد الجوي في بلدة نوامغار في حوض آركين.
فقد اتضح إثر التحقيق أن المحطة المذكورة جزء من شبكة عالمية تقيس المعطيات المتعلقة بالرصد الجوي وترسلها بشكل آلي إلى الهيئات المختصة في رقابة المناخ. وتتولى الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تسيير المحطة الممولة من إسبانيا عن طريق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وكانت الهيئة قد وقعت اتفاقا مع الحظيرة الوطنية لحوض آركين، تتولى الحظيرة بموجبه حماية المحطة وتأمينها، وتلتزم بإبلاغ الهيئة بأي شيء يطرأ عليها.
11-87.jpg
لكن المحطة كانت منصوبة قرب منشأة تابعة للحظيرة أصبحت متهالكة، ودخلت الحظيرة في شراكة مع جهات ممولة من أجل تجديد المنشأة، وفي بداية الأشغال يونيو الماضي، وقيل إن المقاول الذي يتولى تنفيذ المشروع قام بتحطيم المحطة ربما عن طريق الخطأ لعدم علمه بأهميتها، فلم نجد في نوامغار أي أحد يعرف أي شيء عن محطة الرصد هذه، فمنهم من كان يظن أنها من هوائيات البث التابعة لشركات الاتصال أو أنها منشأة قديمة لم تعد تشتغل.
وفي اتصال مع إدارة الأرصاد الجوية أكد المدير العام أهمية المحطة، وضرورة إعادة بنائها بسرعة لأنها تدخل في منظومة عالمية تعتمد عليها الدول في ضبط الظواهر المناخية، وقال إنها كانت تعمل بشكل جيد، وكانت تخضع لصيانة دائمة قبل الحادث.

كما أكد مسؤولون في الحظيرة الوطنية لحوض آركين على هامش ورشة حول مؤشرات التسيير، أهمية المحطة التي تزودهم بمعلومات أساسية تدخل في صلب اهتماماتهم حيث يكتسي مؤشر المناخ أهمية بالغة في صيانة المجال البيئي، محملين مسؤولية الحادث للمقاول الذي يتولى تنفيذ المشروع.
وقد فتحت فرقة الدرك تحقيقا في الموضوع من أجل تحديد المسؤوليات.
وترجح وكالة صحفي للأنباء أن المحطة كانت ضحية لضعف التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المختصة.

1-247.jpg

إعداد سيد احمد ولد مولود