قصة طريفة لصلاة وزير الثقافة في الأيام التشاورية

  • حضرَت صلاة العصر مساء السبت 3 مارس حين كانت جماعة من أبرز قادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تناقش الخطاب السياسي للحزب في الأيام التشاورية المنعقدة في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط.
  • قدمت الجماعة وزير الثقافة محمد الأمين ولد الشيخ ليؤم الصلاة، وكان من بين المصلين سيدي محمد ولد محم رئيس الحزب، والمستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية محمد إسحاق الكنتي.
  • بدأ الإمام بقراءة الفاتحة جهرا، فسبحوا له فلم يعبأ بهم وتمادى، وسبحوا له وتمادى، حتى أن منهم من قالها له صراحة بقوله “والعصر”، وتابع صلاته وتابعوا معه.
  • وفي الركعة الثانية أعاد الكرة وقرأ جهرا وسبحوا له أيضا فتردد قليلا ثم تمادى، فتركوه وتابعوا معه.
  • لكن المشكلة الكبيرة مع الإمام وقعت بعد الركعة الثالثة التي مرت دون مشاكل لأن الإمام قرأ سرا، عندما جلس وهم يرفعون من السجود في قيامهم للربعة، فسبحوا له أيضا وهم قيام وهو جالس أمامهم، حتى أن الكنتي الذي كان قريبا منه حاول جذبه ليوقفه فأبى وتابع الجلوس إلى أن سلم في جلوسه ذلك وتركهم خلفه وقوفا ينتظرون.
  • تبين أنه كان يصلى المغرب سهوا، وهم يصلون العصر، فأعادوا الصلاة.
  • سيد احمد ولد مولود