تجار سوق ”الرزق“ يعلنون الإضراب ويغلقون المتاجر

الخبر كما ورد في موقع مركز الصحراء للدراسات والاستشارات:

  1. إغلاق متاجر وسط نواكشوط على “شارع الرزق”

أغلقت عدد من المحلات التجارية أبوابها اليوم الجمعة احتجاجا على المبالغ المفروضة عليهم من قبل إدارة الضرائب.

وأفاد التجار أنهم دفعوا مستحقات العام المنصرم، وأن الفرق المشرفة على الضرائب طالبتهم بدفع ضرائب أخرى قالوا إنها حصيلة مبالغ متأخرة من أعوام سابقة، وهو ما رفضه التجار، وأغلقوا أبواب المحلات كخطوة احتجاجية.

وتضامن أغلب التجار في هذه الخطوة سوى ما كان من محلين رفض صاحباهما إغلاق الأبواب، وهكذا شلت الخطوة أغلب الأشغال في المحلات التجارية الواقعة على “شارع الرزق” والتي تبيع المواد الغذائية بالجملة وتتزود منها جميع المحلات التجارية على عموم التراب الوطني.

وقد تسببت خطوة إغلاق المحلات التجارية أبوابها فقد مجموعة من العمال اليدويين وأصحاب العربات مداخيلهم التي يحصلونها بشكل يومي من نقل البضائع والسلع.

وسبق وأن نظم التجار حملات احتجاجية مماثلة امتعاضا من ارتفاع الضرائب وزيادة الجباية، بينما ترى السلطات في المقابل أن بعض التجار يخفي ممتلكاته ويحاول التخلص من بعض المستحقات الضريبية في صراع متجدد بين التجار ومحصلي الضرائب.

وكالة الطواري الالكترونية علقت على الخبر:

  1. إضراب بأبرز أسواق المواد الغذائية بالعاصمة نواكشوط

شهد أبرز أسواق العاصمة لبيع المواد الغذائية صباح اليوم أكبر إضراب شهده السوق، وذلك بعد إغلاق المحلات التجارية بالسوق أبوابها أمام الموردين وكذا المواطنين احتجاجا على الضرائب المجحفة التي تفرضها الحكومة على ملاك السوق.

وقال عدد من التجار في اتصال هاتفي بوكالة الطواري الإخبارية، إنهم قرروا الدخول في الإضراب حتى تتراجع الحكومة الموريتانية ممثلة في إدارة الضرائب عن ما أسمته الضرائب المجحفة على ملاك المتاجر بالسوق.

وأكد التجار أن إدارة الضرائب قامت بتوزيع الضرائب على الدكاكين بشكل مجحف، حيث تجاوزت في بعضها أربعة ملايين أوقية، وهو ما اعتبره التجار ضربا من الجنون.

ويمول سوق “الرزق” مختلف ولايات الداخلية بموريتانيا وكذا العاصمة نواكشوط بمختلف المواد الغذائية.