الأوروبيون يشكون من تنافس صيني تركي في شواطئ موريتانيا

أفاد موقع مركز “الصحراء” للدراسات والاستشارات الموريتاني اليوم (السبت) أن الاتحاد الأوروبي منزعج من تسهيلات يقدمها الجانب الموريتاني لبواخر الصيد السمكي الصينية والتركية.

وذكر الموقع – نقلا عن مصادر في الاتحاد الأوروبي – أن بعثة من لجنة الصيد التابعة للبرلمان الأوروبي عبرت في ختام زيارة لموريتانيا عن عدد من المخاوف في تنفيذ اتفاقية الصيد الموقعة مع السلطات الموريتانية وقد تم الإعلان عنها رسميا في بيان أعقب هذه الزيارة.

واضافت هذه المصادر ان من بين المخاوف التي أبداها الجانب الأوروبي اصطياد كميات كبيرة من الأسماك السطحية لإنتاج دقيق وزيت السمك مما يهدد استمرارية الموارد البحرية للبلد، كما تحدثوا عن التهاون مع السفن التركية والصينية التي تعمل في ظروف غير شفّافة حيث ترفع العلم الموريتاني. بالإضافة إلى ذلك تعتقد البعثة الأوروبية أن تنفيذ البروتوكولات يجب أن يركز على التدابير التي يمكن أن تحسن قدرة موريتانيا على السيطرة على حدودها البحرية ومكافحة الصيد غير القانوني.

وتعمل بواخر صيد سمكي أوروبية في شواطئ موريتانيا بموجب اتفاق ينتهي العام القادم.


الأفق نيوز