تخلي قيادة تواصل عن مبادئ الحركة الإسلامية فى موريتانيا أظهر صحة مواقف الحركة و سهل تهيمش تواصل

صحفى كيفه
خاطرة
أكدت التصريحات و المواقف المتكررة لقيادات فكرية و سياسية مختلفة سواء من المعارضة أو من الموالاة تساوى كافة الموريتانيين فى غيرتهم على دينهم الحنيف كما أكدت صحة موقف “حاسم” الحركة الاسلامية فى موريتانيا من رفضها احتكار العمل الاسلامي لنفسها دون باقى أطياف شعبنا المسلم و المسالم .
كما أكدت هذه التصريحات و المواقف و آخرها تلك المنسوبة للاستاذ محمد ولد مولود أنه حين يتخاذل الإسلاميون عن الدفاع العلنى عن مبادئ الاسلام و شرائعه وينشغلون بالتستر وراء المظاهر الخداعة فإن الله يستبدل قوما غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم : يضعون النقاط على الحروف و لا يتوارون خلف الخبز و داخل الدلاء ليلتهمهم خوفهم غير المبرر من الإنكشاف و تسترهم من أن يصنفوا ك”متطرفين” فليتطرفوا إلى يسار الحياة ليتبوأ من كانوا يصفونهم باليساريين الرادكاليين مقام الدعاة المنافحين عن الاسلام و صدق الله العظيم : “و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم “. فهل ينتظر التواصليون تهميشا أكبر من هذا ؟ و على ماذا سيتكئون إذا نجح غيرهم في تبنى مبادئ الإسلام و تولوا الدفاع عنها خاصة إذا كانوا من المشهود لهم بنظادة الأيى كاللاستاذ محمد ولد مولود؟ اللهم أيد به الدعوة الاسلامية اللهم آمين .
محمد المهدى صاليحى