ليس دفاعا عن الأتراك و لا تجريما لولد محمد سعد و لكنها الحقيقة

sam_0204.jpg

صحفى كيفه
يحلو للبعض أن يصور سيل التحقيقات التى تقدمها وكالة صحفى و التى تتقاطع حول سوء تسيير والى كيفه الحالى محمد الحسن ولد محمد سعد على أنها انتقام من توقيف مديرها الجهوى على إثر سؤال وجهه لكوتيين …
و لكن لاعلاقة بتاتا بين المسألتين : فليس الوالى من باشر التوقيف و لم تكن بينه وبين المدير تفاهمات أفسدها هذا الاجراء و لم يكن يدفع عنه ضرا أرسله إليه و لم يكن يعطيه نفعا قطعه عنه و ليس بين الاثنين عداوة نكأ جرحها هذا الفعل …
كل ما فى الامر أن وكالة صحفى موقع استقصائي يتتبع قضايا هو وحده من يقرر متى ينشرها لا نكاية بأحد و لا انتقاما من أحد و إنما بحثا عن الحقيقة ليس إلا …
و قد يأخذ علينا البعض تجريد لفظ الوالى و ذكر اسم محمد الحسن ولد محمد سعد و الاستغناء به عن لفظ الوالى و ذلك لأن لعصابة تعاقب عليها ولاة متعددون و ليس من الإنصاف اطلاق لفظ الوالي للتدليل على تصرفات ارتكبت فى فترة وال بعينه إذا لم يتم تعيينه تطرق الشك إلى غيره وإن كان هو لم يقم بها باسمه الشخصى إلا أن ذلك لا يمنع تبعيتها له سواء كانت سليمة أو غير سليمة , مقتنعا بها أم مرغما على القيام بها المهم أنه من قام بها . sam_0204.jpg
و فى ما يتعلق بدوره فى قضية حفر الأتراك نمتلك الأدلة القاطعة على أن ولد محمد سعد هو من تولى بواسطة مدير المياه الذين تزامن تحويلهما إلى الولاية مع بداية عمل الأتراك هو من تولى افشال عملهم : فالأتراك ليس من مسؤولياتهم حسب الاتفاق التنقيب و إنما ينحصر عملهم فى الحفر مما يسقط مسؤوليتهم عما سينتج عنه . sam_0168.jpg
– بدل أن يقدم لهم خريطة المياه الموجودة و التى أنفقت عليها إدارة المياه و تتكون من واحد و عشرين نقطة صالحة للحفر اشترى مدير المياه ثمن ثلاثة آلاف قديمة من القازوال لتمويل رحلة استكشاف نقاط حفر تم اقتراحها على الأتراك تموقعت كلها حول آبار شركة المياه لتصحيح أعطاب فى بعضها و أبعده عن آبار و مواقع مؤكدة لصلتها بشخصيات وازنة لا نريد ذكرها الآن ..sam_0160.jpg
-تمت معاملتهم بكثير من الإحتقار باستدعائهم إلى منازل السلطات الإدارية و إعطائهم الأوامر و تلقيهم التهديدات بتعطيل أعمالهم و حبس معداتهم و هو ما تم بالفعل .sam_0104.jpg لائحة الآليات المستقدمة
– التعذر بأنهم امتنعوا عن التوجه إلى مناطق بعينها بدعوى عدم جاهزيتهم فنيا لذلك و هو أمر غير صحيح لأنهم أرغموا على الحفر لخصوصيين و حتى للصينيين الملزمين بالحفر لأنفسهم و لنا عودة مستقلة لملف الصينيين ,
و قد استقدم الأتراك كافة التجهيزات الضرورية لعملهم أياما قبل توقيفهم و حبس آلياتهم نعرض صورا منها فى هذا التحقيق .
sam_0062.jpg
الوثائق و الصور المنشورن تثبت استيراد الأتراك لكافة الآليات الضرورية و تفند دعوى الإدارة عدم جاهزيتهم للعمل