مطار كيفه حين تمعن الحكومة فى امتهان الشعب

صحفى كيفه
توشك أعمال توسعة مطار كيفه بزيادة مدرجه بكلم و 50 م على الإنتهاء . و لم يبق إلا بناء السياج و إكمال تسوية الأرضية و وضع الطبقة الإسفلتية .
فمنذ أقل من شهرين و بالتزامن مع موسم الصيف قررت الحكومة توسعة مطار كيفه ليستطيع انزال طائرة الرئيس الفرنسي مكروه ليدشن محطة الطاقة الهجينة .
و بغض النظر عن استحالة تأمين المطار نظرا لموقعه و بغض النظر عن عدم تناسب هدف الزيارة مع مقام رئيس فرنسا و بغض النظر عن توقف كافة المشاريع ريثما يتم المطار
فإن اللافت للنظر
هو تركيز الحكومة
على اظهار امتهانها للشعب على مستويات متعددة :.
– إظهار القدرة على تنفيذ مشاريع ضخمة ذات تكلفة تضاهى أو تزيد على تكلفة حاجات السكان الدائمة .
– تعطيل الحاجات اليومية للسكان من أجل أهداف غير مؤكدة و يمكن الإستغناء عنها , فهل سيقبل الشعب الفرنسي أن يتم تعطيش منم مسكين أو انتزاع أرض مزارع فقير من أجل زيارة رئيس أى كان؟. 
– توقيف مشاريع متأخرة جدا فى أشغالها و توجيه الآليات المستخدمة فيها فى أمور مؤقتة و استعجالها غير مبرر .
لقد احتكرت آ ت ت م مياه بئري افريكيكة وبأوامر من حاكم كيفه حتى عن مكتب الدراسات الذى كان يدرس إمكانية إمداد كيفه بالماء من هاتين البئرين .
لقد تم تدمير مزارع تقع قرب المطار من دون أية مفاوضات مع أصحابها بل دون إظهار أى اعتبار لهم .
لقد أسندت أشغال المطار إلى مقاولين مجهولين و دون التقيد بأبسط المعايير .
انتظرونا فى ملفات فساد أبطالها لا تتخيلونهم