هذا ما قلته أمام الرئيس قبل أن يزاد أو ينقص

كيفه – صحفى
حضرت البارحة لقاء الرئيس ضمن أطر كيفه و لمعرفتى لحساسية الموضوعات التى أريد الحديث عنها و تفاديا لقطع حديثى فضلت تسليم وثائق لجزئه المتعلق بالماء تأكيدا على أهميتها و توفيرا للوقت . و جرى حديثي كالتالى : السلام عليكم السيد الرئيس أنا لا أشكر و أنتم لا تحتاجون إلى من يشكركم و إنما تحتاجون إلى من يقول لكم الحقيقة (الرئيس يقاطعنى أنا لم أطلب من أحد أن يشكرنى يعيدها مرتين ) أوضح لم أقل إنكم أمرتم بشكركم إنما أردت أن أقول إن السلطة تحتاج من يعطيها الحقائق و أول أمر أريد الحديث عنه : مسألة الماء فقد قمت بدراسة حوله و أنا من أعتمد الفرنسيون على معلوماتى حول بئر افريكيكه و لدى الوثائق (يأمر الرئيس بتسليمها لمدير ديوانه) أما النقطة الثانية فهي مستشفى كيفه الذى يشكو من إرتفاع تكاليف الدواء فيه بسبب و جود عاملين أولهما التكاليف الباهظة التى تتقاضاها شركات النظافة دون فائدة تذكر : لا توجد لدى المرضي المحجوزين أية أدوات للنظافة و لا توجد مقاعد لاستراحة المرافقين ..و ثانى عوامل رفع التكاليف على المرضى تقاضى شركات أمنيية لمبالغ كبيرة مما غير أسعار الخدمات : ثلاثة آلاف للآشعة مثلا بدل ألف أوقية ,,,
يريد الوالى أن أنهى حديثى أستأذن الرئيس فيأذن لى فى المتابعة
السيد الرئيس أستغرب استنجاد الحزبيين بكم لكسب معركة الانتخابات و الزج بكم فى الصراعات الحزبية أنتم رئيس الجمهورية و لستم رئيس الحزب و على الحزبيين أن يثبتوا شعبيتهم فهم من يقع عليهم العبء و إذا كانوا لا يملكون الشعبية فليتركوا الفرصة لمن يملكون هذه الشعبية بدل أن يسترفدوا الرئيس ..
السيد الرئيس الحديث عن المأموريات بحضرتكم هو الآخر كمحاولة الزج بكم فى الصراع الحزبى أنتم رئيس الجمهورية و رئيس لكل الاحزاب و يلزم الحزبيين إذا كانوا صادقين في بقائكم أن يعملوا عبر الوسائل الشرعية و طبقا للنظم الدستورية على جعلكم ملكا لموريتانيا لا رئيسا فقط على أن يجنبوا الزج بالرئيس فى أمور لا تخدم إلا البلبلة ..
و قد تفاعل الرئيس بإيجابية مع حديثى و أكد على نفس الافكار فجزاه الله خيرا .
محمد المهدى صاليحى