جولة المفاوضات الجديدة ستكون لإيجاد قاعدة تفاوض مباشر

009-10.jpg

009-10.jpgوصف رئيس البرلمان في الجمهورية العربية الصحراوية ورئيس الوفد المفاوض خطري آدوه جولة المفاوضات التي أعلن عنها المبعوث الأممي للصحراء هورست كولر بأنه سيبحث إيجاد قاعدة انطلاق مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، أي المغرب وجبهة البوليزاريو، والبلدين المجاورين الجزائر، وموريتانيا.
وأكد خطري آدوه – وهو عضو في الأمانة الوطنية لجبهة البوليزاريو – أن الجولة التي يتوقع تنظيمها بداية ديسمبر المقبل في جنيف جاءت بعد جولتين قام بهما المبعوث الأممي كولر، وكذا العديد من الاتصالات بالطرفين، وبالبلدين المجاورين.
ورأى رئيس البرلمان في الجمهورية العربية الصحراوية أنه ينتظر أن تكون الانطلاقة الجديدة جدية، لأن المجتمع الدولي يقف على حقيقة استمرار الوضع القائم، كما أن مجلس الأمن في قراره رقم: 2414 قرر تقليص عهد المينورسو (البعثة الأمميىة) من سنة إلى ستة أشهر.
وأضاف رئيس البرلمان الصحراوي أنه في مداولات مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر القادم سيتم التأكيد على أن المينورسو يجب أن تقوم بعهدتها كاملة، وفي إطار ما هو محدد لها، وبالتالي تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وإيجاد حل نهائي، وإلا ستتم مراجعتها من أصلها.
وشدد رئيس وفد التفاوض الصحراوي أنه بناء على هذه المعطيات فإنه يتوقع أن تكون جولة المفاوضات الجديدة مهمة، في إطار التحضير للمفاوضات بشكل عام، وتدشين مسار مفاوضات في إطار هذه الديناميكية، وفي التأكيد على أساس المشكل، وهو أنه مشكل تقرير مصير.

من الأخبار