مفاجآت المرشح الأوفر حظا

محمد ولد الغزواني رجل رزين متحضر، يحمل أسمى قيم موريتانيا الأصيلة، ويتحلى بأبرز خصال الزعيم المعاصر..
ذو أناة وتواضع، وذو حزم وعزيمة.. يستمع إلى الناس استماع المتعاطف المنصف، ويتحدث إليهم حديث البليغ المقنع..

خدم البلاد كعسكري في أكثر فتراتها تهديدا وحساسية، فأحسن ريادة الأمن والجيش، وحمى الحمى وأمد الكتائب بالعتاد والتنظيم والمعنويات..

وحين خرج من إلزامية التحفظ إثر تقاعده من الجيش، وقرر الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، اكتشف الموريتانيون فيه مرشحا صادقا، خبيرا بمفاصل الدولة والتعامل مع طيفها السياسي..
عرف كيف يطمئن الأغلبية الداعمة وكيف يحافظ على وحدتها وحماسها..
كما استطاع في وقت وجيز أن يستدرج شخصيات ومجموعات بارزة في المعارضة..
يضع حاليا اللمسات الأخيرة على طاقم حملة فعال ونشط، أراد له أن يعكس طموحه للتميز والتداول السلس والاصلاح والتنمية..

يعكف كذلك على صياغة مشروع مجتمع متكامل، يتسم بالواقعية والفاعلية والتسامح، يبني على المكتسبات بكل موضوعية، ويرهم مواطن الخلل والنقص بكل نجاعة..

سيحمل نجاحه في الشوط الأول من اقتراع الثاني والعشرين من يونيو القادم حزمة من المفاجئات السارة للوطن والمواطنين..