الصداقة الحق

الأصدقاء نوعان !!
نوع يحفز، يشجع، يضع يده بيدك، يمنحك الأمل والتفاؤل..!
يشعر بشعورك يسعد لسعادتك..!
تتكتم على حبه مخافة أن تخسره بكيد الحاسدين..!

نوع آخر… مثبط قنوط لا يتقن سوى وضع العراقيل والعقبات أمامك ويتظاهر لك بالوجه الملائكي..! دأبه الشكوى والتذمر والضجر وندب الحظ..! كالمبيد على مهاراتك يقتل فيك الأمل ويزرع فيك العجز والكسل..!

يدمرك تحت الهزل، يحاول أن يظهر لك عيوبا لا تراها تحت مسمى الصراحة.. وما حقيقة ذلك إلا الحسد..!
يبحث دائما عما يقلل من اعتبارك… يحاول دائما احتقارك أمام من يقدرك بحجة الصداقة…!

يبحث دائما عما يفضحك به…

يخترع قصة ليحكيها عنك ثم يبدي تأسفه و ينكرها كي تبقى مع من سمعوها أنها واقعية و رجع عنها لأنك استكتمته عليها..!

يعيبك بعقلك، بفنك، بطبعك، بتربيتك، بخصالك الجميلة و لو كان رجاؤه أن يكون مثلك…
هدفه أن يسقطك في فخه ليجعلك تمارس ما اقترف من الخطيئات و من المحرمات..! من الرذائل و سوء الأخلاق والعقوق والبطش والكذب…

يوهمك أن ماضيه أفضل من ماضي فلان الذي كان يكذب أو يزني أو يأكل الربا و الآن فقيه و علامة يحكم المسلمون بفتاويه..!

لينسيك أن الموت ليس للكبار فقط..!

لينسيك أن شابا نشأ في طاعة الله مع السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله..!

يريد ان يزرع فيك أفكاره الخبيثة، ليطعنك في أفكارك..!

مبدأه إما أن أكون أنا أو لا يكون أحد..!