قرية “لمدينه” التابعة لعين أهل الطائع شهدت نزاعا داميا

أطار ـ ونا – اندلعت مساء الأحد الماضي مواجهات دامية في قرية “لمدينه” قرب بلدة يغرف (70 كلم جنوب أطار)، بين جناحين سياسيين متنافسين أحدهما


تابع للسياسي المعروف الكوري ولد احميتي، والآخر يتبع لغريمه التقليدي في المنطقة السالم ولد بوشامة، وذلك إثر محاولة لجنة الانتساب للحزب الحاكم، تنصيب وحدة تابعة للحزب في هذه البلدة.

وقد أدت تلك المواجهات إلى وقوع إصابات تتضارب آراء الأطراف حول خطورتها، وقد وصل المصابون بالفعل إلى مستشفى أطار الجهوي، كما اعتقل الدرك عددا من المشاركين في الأحداث، قبل أن يطلق سراحهم في وقت لاحق ، وقد وجهوا رسالة شكوى موقع من طرف أشخاص محسوبين على الجناح الموالي للسالم ولد بوشامة، إلى رئيس الجمهورية، اتهموا فيها السياسي الكوري ولد احميتي “بالهجوم على سكان آمنين و الاعتداء عليهم”، وقد قعت الرسالة من طرف عدة أشخاص وصفوا أنفسهم بالضحايا في مقدمتهم المصطفى ولد ابوه،

وقال موقعو الرسالة إن الدرك أوقف التحقيق وأفرج عن الجميع، الأمر الذي اعتبروه إلغاء لحقوقهم “وتحيزا للطرف الصائل”، وطالبوا بتوقيف الأشخاص الذين قالوا إنهم هاجموهم في بيوتهم، وفي مقدمتهم الكوري ولد احميتي، الذي اتهموه بالوقوف وراء ذلك، وعرض الجرحى على الطبيب الشرعي، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، وحجز سيارات أكدوا أنها تعود لوكالة تنمية الطاقة الريفية التي يديرها الكوري ولد احميتي، قالوا إنها استخدمت في ما أسموه الاعتداء عليهم.
في حين قال أحمد ولد احميد المحسوب على جناح ولد احميتي إن كل ما حدث هو صدام خفيف بسبب ما أسماه محاولة المصطفى ولد ابوه “تسجيل سكان الطواز و آمديرات الواقعتين شمال أطار، في بلدة يغرف الكائنة جنوب المدينة”، و أضاف أن هذه هي المحاولة الثالثة من أجل تشكيل وحدة في بلدة لمدينه، متهما ولد ابوه بأنه يتدخل دائما من أجل عرقلة عمل البعثة “لأنه لا يملك الأغلبية”، وأضاف أن الجرحى من الطرفين، واصفا الجروح بالطفيفة، ودعا إلي ضرورة التدخل من أجل ـ إعطاء من أسماهم بالمستحقين وحدتهم، حيث يملكون حوالي 70 في المائة من السكان ـ حسب تعبيره .