بعد عام من المفاوضات لم تتفق موريتانيا والسنغلال مع BP على تفاصيل بيع الغاز

نواكشوط – الصحراء – تضغط شركة بريتيش بتروليوم BP على الرئيسين الموريتاني والسنغالي من أجل الموافقة على إبرام صفقة تسويق الغاز في المرحلة الأولى من استغلال حقل السلحفاة الكبرى/آحميّم.
نهاية يناير هي الموعد النهائي لإبرام الصفقة النهائية بين الفرع التسويقي لشركة بريتيش بتروليوم والشركاء المسؤولين عن استغلال الحقل (BP، Kosmos Energy، الشركة الموريتانية للمحروقات والثروة المعدنية، Perosen). ووفقًا لمصادرنا فقد التقى برنارد لوني Bernard Looney المدير المستقبلي لشركة بريتيش بتروليوم في لندن بالرئيسين السنغالي ماكي صال ثم الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني من أجل إيجاد حل وسط في أسرع وقت. وقد منح ماكي صال وزارة النفط بقيادة محمد مختار سيسي حتى 24 يناير للتوصل إلى اتفاق. وقد التزمت شركة بريتيش بتروليوم في عام 2018 بالوصول إلى الإنتاج الكامل للمرحلة الأولى من استغلال الحقل أي 2.3 مليون طن في السنة ولكن لا تزال هناك معايير معينة مثل صيغ الأسعار المحددة تحتاج لتسوية.
بعد عام من المفاوضات لم تتفق وزارتا البترول في البلدين على كل هذه التفاصيل مع BP ولذلك أراد برنارد لوني – الذي سيخلف روبرت دادلي Robert Dudley في غضون بضعة أيام – في الانتقال إلى المستوى الرئاسي.
في حالة عدم وجود قرار في نهاية شهر يناير قد لا تتمكن شركة BP من تقديم نفس الشروط التي كانت عليها في عام 2018. سيكون فتح مفاوضات جديدة غير مواتية للدولتين نظرًا لأن السوق في اتجاه هبوطي بسبب العدد الكبير من المشاريع الجديدة التي تم إطلاقها مؤخرًا (موزمبيق وقطر والولايات المتحدة).
إذا فشل لوني في محاولته لإقناع الرئيسين فإن المخاطرة الأخرى هي تأجيل وقت الإنتاج للعودة إلى طاولة المفاوضات لمناقشة جديدة لأسعار الغاز. حتى الآن ، لا يزال من المقرر أن يبدأ الإنتاج من الحقل في عام 2022.