السيد والى لعصابه: “لقد مسنا وأهلنا الضر”

تعيش البلاد الآن، على وقع الخوف من الامراض المتفشية، مما يتطلب صرامة كبيرة في تطبيق الاجراءات، والسهر على متابعتها، وهو ما يستلزم حضور الادارة المستمر من أجل المتابعة الدقيقة، بدل الخرجات الإعلامية لمجرد أخذ الصور …
لقد اثبتت تجربة الشهور الماضية، أن كل الإجراءات التى اتخذتها الادارة ذهبت أدراج الرياح، حتى لا نقول: “كانت حبرا على ورق”، لان الجهات – التي اتخذتها – لم تكلف نفسها حتى تدوينها.
فقد تم تسعير اللحوم، وإلزام باعتها بكراء محلات لبيعها، بعيدا عن الشوارع. ولم تمض أيام، حتي عادت أسعارها الى الإرتفاع بشكل جنوني، وأصبحت تعرض حتى في أماكن القمامة …
وبالتوازي مع ارتفاع اسعار اللحوم، ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية بشكل جنوني وغير مبرر، وظلت الإدارة تتفرج .
وقد قام والى لعصابه – مؤخرا – بزيارة لمجزرة المدينة، ليطلع بنفسه على حجم الوضع الكارثي، ليصدر أوامره بإصلاح الوضعية ليعتذر مسؤولو الكهرباء بتعذر توصيلها، إذ يفصل المكان كلمتر ونصف عن أقرب عمود كهرباء وقد علق مسؤولو المياه أمكان تدخلهم على توفير الكهرباء، فهل كانت الأوامر للاستهلاك فحسب، أم ثمة أمرا ثان ..مع التنبيه إلى ان المجزرة، تم تحويلها عن مكانها الاول المجهز، لأن حركة الطيران – شيه المعدومة – ذات الرحلات المشبوهة، لاحظ أصحابها وجود غربان تحوم حول دماء النحر، وفضلات الجزور، فشكوها لسلطات الفساد التى فضلت راحة بال مشبوهين على صحة المواطنين ..
وتحدثت الادارة عن منع بيع الحشيش، والفحم، وفتح المحميات، ليطلعنا مسؤولو البيئة أن هذه الامور مجرد خيال، لأن المحميات غير محرمة، وكذا بيع الحشيش …
أما قرب الإدارة من المواطنين، فقد أكد المراجعون للمكاتب الادارية أن الأيام المخصصة للقائهم، لاتصادف وجود السلطات إلا نادرا، وإذا تمكنوا من لقاء سلطة، ما رجعوا باقل من خفي حنين، مع ملاحظتهم، ان رأس السلطة، والي الولاية – حتي الساعة – يمضي أغلب وقته خارج الولاية، وأنه لا يريد الدخول في القضايا عسي أن يتمكن من التحول إلى مهمة أخري ..
ولا يفهم المواطنون كيف تجرؤ الإدارة على الحديث عن همومهم، وهم الذن لا يتوفرون حتى على الماء، رغم وجوده. فقد تخلت البلدية عنهم، وأعلنت شركة المياه استحالة شرابهم إلا بتدخل جديد، لم نره حتى الآن..
السيد والى لعصابة، كورونا لا تكافحها الاجتماعات المغلقة أمام حتي الصحافة، ولا يكافحها أخذ الصور والكلام لمجرد الكلام. كورونا، تحتاج العدل في الحكم، والمساوات بين الرعية، وتوفير ضرورات الحياة للجميع..
السيد والى لعصابه، مواطنون لا يشربون، واذا شربوا شربوا كدرا وطينا,
السيد والى لعصابه، مواطنون لا ياكلون، وإذا اكلوا أكلوا جيفا، ونجسا، وعفنا.
السيد والى لعصابة، مواطنون لا يأمن أصحاب الاموال على أموالهم، ولا يستطيع غيرهم ان يحصل قوت يومه ..
السيد والى لعصابه، لا استطيع ان اطال اوجه الاختلالات، ولكنني أستطيع أن اطمئنكم أن لعصابه تستحق أن تحملوا حمها على محمل الجد فقد بلغ السيل الزبى، و قد مسنا وأهلنا الضر.

وكالة صحفي للأنباء – مكتب لعصابة