الطلاب الموريتانيون : الممنوحون الجدد إلى الجزائر يتساءلون عن مصيرهم الدراسي

انواكشوط – صحفي – لا تجد هذه الفتات ما تتلهى به عن التفكير في مستقبلها الدراسي الغامض، إلا الجلوس في المطبخ لمساعدة اخوتها في إعداد الطعام.

منحت هذه الفتاة إلى الجزائر، بعد أن كانت تحلم بها طيلة تحضيرها لشهادة الباكالوريا.

 

وقد علمت من زملاءها بالجزائر أنهم بدأوا يتلقون الدروس بانتظام منذ فترة، حيث أصبح من الصعب عليها مواكبة الدراسة معهم؛ وكل يوم يمر يزداد الوضع سوءا. والأدهى والأمر، أن الممنوحين الجدد كلما أتوا إلى الوزارة ليسألوا عن موعد السفر، لا يجدون إلا جوابا وحيدا، أصبحوا يحفظونه : ” مَا طَارِ شِي”.

وقالت الطالبة إن الوزارة لم تعطهم عذرا مقنعا ولا أجلا مسمى، بحجة أنها لم تتلق جوابا من الجزائر، وقالت الوزارة للطلاب: “لا تطمعوا بالجواب قبل 21 من أكتوبر”.

وكان أحد الطلاب الممنوحين إلى الجزائر في السنة الماضية 2021/2022 قد رسب للأسف بسبب تأخره وهو الآن مسجل في السنة الآولى، ويراسل الممنوحين الجدد العالقين في انواكشوط بالدروس والأخبار؛ ليساعدهم في محنتهم، حتى لا يصبحوا ضحية مثله.

فيديو يظهر الطلاب وهم يتلقون دروسهم في الجزائر، بينما زملاؤهم عالقون في انواكشوط ينتظرون الوزارة :