ليت كلماتي تصل

تخنقني العبارة والجمل حتى أتنفس الصعداء ….

نفسي مليئة بالشوائب التي تكدر صفو عيشي ……

تنهشني “الوحدة” من كل حدب وصوب، وما إن أفْلتُ من قبضتها حتى تتلقفني الذكريات، فتعَذلني على كل ما اقترفته، بقصد أو بغير قصد، فأنجو منها هي الأخرى بعد صراع أليم. فأخطو خطواتي الاولى قاصدة ( الراحة والطمأنينة) فأكتشف أنني ضللت الطريق نحو “أرض” الضمير، فيمطرني الضمير بوابل من اللوم والشتائم حتى تخر قواي، وأعجز عن الدفاع عن نفسي الضعيفة، فأحاول كآخر طوق نجات لي أن أستعين “بأحدهم” عله يخفف الألم الذي ألم بي ….

فتقف الحروف عاجزة من فرط ازدحام المعاني في وجداني.

شيماء أحمد  R.B.C