الحقوق الضائعة

العالم يخلق الفرص لأنتشال ابنائه من الضياع والمخدرات عن طريق برا مج تلفزيونية تكتشف مواهبهم في مجال الغناء و الرقص ذلك من أجل أن يكون لهم هدف يساهم في التنمية الثقافية وأن تُفتح لهم فرص للعيش,


افضل. هذه البرامج موجهة لمن لم يحالفهم الحظ في الحياة العادية.والمشرفون عليها أساتذة وخبراء في مجال المو سيقى. والمتسابقون تصحبهم مجموعة من المدربين والمربين مدة لاتقل عن أربعة أشهر.يتعلمون خلالها التركيز والأداء والسلطنة في أداء المقام أما مايجري هنا ماهو إلا رجوع إلى الوراء وتكريس للتمييزضد شريحة إسمها (إييكاوون) تعاني حتى يومنا هذ ا من العقلية السا ئد ة في مجتمعنا والتي مازالت ترفضهم إجتماعيا. وتحرمهم من إعتلاء مناصب سامية في الدولة مثل حقائب وزارية و د بلوماسية .أو إدارية .

كما أن وجود أحدهم في البرلمان في منتهى الإزعاج. ولوكان الأمر ليس ثمرة نضال لماكان ذلك أبد أبدا. ومالنغمة الذهبية إلا شاهد على ما أقول. لأنها كُرست فقط لأبناء الفنانين ورفضت أبناء

الأسر الغير(فنية) بحجة أن( اييكاوون) سيضغطون على القبائل التي هم في حوزتها تقليديا.

مما سيجعل التنافس قويا لشراء بطقات التصويت. والنتيجة هي أن تظل هذه الشريحة لاتهتم بالدراسة ولابفرص الحياة الأخرى. وتبقى أُسرا فنية بحتة .

والمجتمع يزداد أ حتقارا وتمييزالها وتارة يُكفرها. وهم لايد ركون أن حقوقهم مهدورة أسطواناتهم تنزل كل يوم في الأسواق لايعلمون من الفاعل ولا كيف أومتى لا أحد ينتقد ذلك.

أنظروا إلى الشرائح الأخرى منهم زعماء وحقوقيين. ووزراء وسفراء هم أيضا يلعنوكم. لأن رواتبكم في جيوب هؤلاء وأنتم لايحق لكم أن تكون لكم جيوب. وأخيرا فالكسب لشركات الإتصلات على حساب توظيفكم و د مجكم في المجتمع.وترقيتكم

المعلومة منت الميداح

المصدر موقع طوارئ