من حملة الكتاب,,,,,,,, إلى حملة الشجرة

تبذل وسائل الإ‘علام هذه الأيام حملة مكثفة على التشجير الذي أشرف السيد الرئيس على
انطلاقتها.

هذه الحملة تذكرني بالحملة الإعلامية الرسمية التي اولت اهتماما كبيرا لحملة الكتاب
فهذه مناسبة للمسؤولين والوزراء والإعلاميين ليظهروا موالاتهم في تصريحاتهم ومقابلاهم وندواتهم وكتاباتهم .

فلا غرابة ان يفاجأنا وزير الصحة بمقال طويل يثني فيه على القيادة الرشيده وانجازاتها العملاقة ويهاجم المعارضة الديمقراطية بدون تحفظ والنيل من قاداتها بعنوان
(الشجرة,,,,,,,الكبري ).

ثم يطل علينا عبد الله ول اباه الناجي ( ولد الكبد
بتحليل
يبدأ بمقدمة ادبية رائعة وبعد ذلك يشن فيه هجوما لاذعا على الحكومات السابقة والتي هو جزء منها
ويركز بالأخص على فترة ول الشيخ عبد الله
ويتباهى بانجازات الحكومة وكأن الدولة لم تكن من قبل بعنوان
(واخيرا ,,,عودة الشجرة الميمونة .

وبعد ذلك باتي دور عبد الله ولد حرمة الله بمقال لا يخلو من التصنع والتكلف بدؤه بمقولة شهيرة للمختارول داداه وبعد ذلك يثني على انجازات الحكومة الرشيدة وعبقرية ولد عبد العزيز
وينهي المقال بمهاجمة المعارضة …. وبمقولته الشهيرة ا عذرهم فانهم في الشجرة لا يفهمون فلا غرابة ان يقوم وزير خارججية اذربيجان لموريتانيا وبعد انتهاء الزيارة يعقد مؤتمرا صحفيا مع وزيرة الخارجية يثني فيه على حسن الإستقبال وكرم الضيافة التي حظي بهما وبدورها تتناول وزيرة الخارجية الكلام لتشكر الوزير كالعادة وتنوه بانجازات الحكومة التي لم يسبق لها مثيل فعلي سبيل المثال لاالحصر عملية التشجيرالتي انطلقت اخيرا بمباركة فخامته التي كانت السبب وراء اعجاب الضيف بالمناظر الحميلة في كل انحاء العاصمة.
وباهمية شهر ارمضان المبارك والتغطية الشاملة التي تحظى بها المحاضرات الرمضانية فلا غرو ان يحاضر وزير التوجيه الإسلامي ويذكرالناس باهمية البئة وموقف الشرع من قطع الأشجار .وغير مستبعد ان يستشهد باية من سورة الرحمان.

وقد تكون ذريعة للمحتالين فهذه عيش كامرا ستكون الضحية لان جارها الذي احتال على واجهة منزلها بتفرغ زين لغرس اشجار فيه هي عبارةعن تلبية لنداء الرئيس الجديد وبذلك ينهي النزاع الذي كان مستعصي الحل لأن عيش كاميرا اكدت اكثر من مرة انها لن تتنازل عن واجهة منزلها والذي هو حق لها والمحتال يصر على موقفه لانه بكل بساطة له صلة قرابة بالوزير الأول.

ثم يأتي دور الفنانيين
وبعد النغمة الذهبية وما ترتب عليه من مشاكل ونزاعات واقصاء اسر فنية عريقة ومثقفة من المشاركة من أن يجمعو على نشيد للشجرة على غرار نشيد الكتاب
ويكون الملعب الأولمبي مسرحا لأداء يبدأ بديم منت آب وياسين ولد النان وينتهي بالمعلومة وسدوم فهل يا ترى سنكون الكلمات….. اهيه اهيه امل وال ذاك يوحل افصدراية ……واتم ليل وانهار متلاز اأمع صدراية.

فلاننكر ان هناك تغيير في موريتانيا والمتتبع للأحداث الوطنية 1978 مرورا ب 12-12-84 والإنتخابات الرئاسية 2007 والأحداث التي تلتها والإنتخابات الرئاسية 2009 يستنتج ان هناك تغيير بالفعل وهو تغيير في الرؤساء فقط لا غير .