خلاف حاد داخل أسرة أهل الشيخ سيد محمد التاكنيتي

بوتلميت – أقلام حرة – تسبب الخلاف على الإمامة بمسجد الشيخ سيدي محمد بقرية “الميسر” (شمال بوتلميت) بين الشقيقين محمد فال (خليفة المرحوم الشيخ سيدي محمد التاكنيتي) ومحمد الأمين (الذي كلفه والده بالإمامة في المسجد والصلاة بالمريدين)، تسبب في شجار عنيف ليلة 27 رمضان نجم عنه اعتداء بعض المريدين المناصرين للخليفة الشيخ محمد فال علي الإمام محمد الأمين.

وفي اتصال مع “أقلام” قال الإمام محمد الأمين ولد الشيخ سيدي محمد بأن والده قد خلفه في إمامة المسجد والصلاة بالناس قبل وفاته، لكن شقيقه الذي في الخلافة قام ب”استجلاب” شخص من خارج الأسرة وأوكل إليه إمامة المصلين الأمر الذي –يضيف محمد الأمين- رفضه الناس وتمسكوا بإمامته لهم. واستمر محمد الأمين في إمامة المصلين في الفروض والتراويح، إلي أن تفاجؤوا ليلة 27 رمضان بقدوم جموع من المريدين من خارج القرية جاء البعض منهم بإيعاز من الشيخ محمد فال لمنع الامام محمد الأمين من إمامة الناس في صلاة التراويح ليلة القدر. وأضاف إن بعضهم كان يحمل أسلحة بيضاء وسيوفا، وبعد شروعه في الصلاة بالناس قام أحدهم بدفعه من المنبر والاعتداء البدني عليه مما خلق حالة من الهلع في صفوف المصلين وقطع الصلاة.

وقال محمد الأمين –في سرده للحادثة ل “أقلام”- إن المهاجمين بعد الاعتداء عليه قاموا بتفتيش منزله ومصادرة أمتعته الشخصية وبعض الوثائق. وأضاف أنه تقدم بشكوى إلي حاكم بوتلميت (جنوب موريتانيا) ضد المهاجمين وأخيه غير أن الحاكم لم يتعاط مع الموضوع بالأهمية التي يستحقها والتي تمليها خطورة الحادثة “خشية إغضاب محمد فال الذي هو في خلافة المرحوم الشيخ سيدي محمد”. وقد استمع الدرك إلي شهادات الحاضرين لحادثة الاعتداء لكن لم يتم استدعاء أي من المهاجمين “في محاباة مكشوفة من السلطات الإدارية إلي جانب الخليفة محمد فال”.

واتهم محمد الأمين ولد الشيخ سيدي محمد الأمين العام السابق لوزارة الصحة –الذي هو أحد أبناء الأسرة- بتحريض أخيه ضده لأغراض سياسية وشخصية.