منسقية المعارضة بدون ولد داداه تعلن موقفا معارضا من الهجوم الموريتاني على تنظيم القاعدة

نواكشوط – صحفي – أصدرت منسقة المعارضة اليوم الثلاثاء بيانا عبرت فيع عن استغرابها لما أسمته ” الزج بالبلاد في حرب دون أسس شرعية وإجماع وطني متسائلة عن الأسباب التي جعلت موريتانيا “تخوض الحرب وحدها خارج الحدود بالتنسيق مع قوة أجنبية على حساب التعاون والتنسيق مع دول المنطقة المعنية” حسب تعبير البيان الذي تلقت وكالة صحفي للأنباء نسخة منه.

وقد أصدر حزب التكتل أمس الاثنين بيانا منفردا داعما للقواة المسلحة بعد أن فشل التنسيق مع منسقية المعارضة في إصدار بيان مشترك.

وكانت منسقية أحزاب الأغلبية قد أصدرت هي الأخرى بيانا دعت فيه إلى وحدة الصف والحوار مع المعارضة.

وفي ما يلي نص بيان منسقية المعارضة :


منسقية المعارضة الديمقراطية

Coordination de l’Opposition Démocratique

بـــيان

أصدرت وزارة الدفاع الوطني بيانا بتاريخ 18/09/2010، عن حدوث مواجهات أفاد البيان بأنها دارت بين قواتنا المسلحة ومجموعات إرهابية في منطقة خارج حدودنا، ورغم أن المعلومات الواردة في البيان عن أسباب العملية ونتائجها كانت شحيحة، ورغم تضارب المعلومات مع معلومات أخرى فإننا في منسقية المعارضة الديمقراطية نعلن ما يلي:

1- تعازينا القلبية لأسر وعائلات أفراد قواتنا المسلحة الذين سقطوا شهداء على ساحة الشرف، وتضامننا مع الجرحى وتمنياتنا لهم بالشفاء العاجل. كما نعلن مؤازرتنا وتعازينا لقواتنا المسلحة فيما أصابها من هذه العملية.

2- استغرابنا للزج ببلادنا في حرب كهذه دون أسس شرعية وإجماع وطني من خلال التشاور مع القوى الوطنية بجميع مكوناتها؛ وهو ما يحملنا على التساؤل:

– لماذا نحن وحدنا في هذه الحرب دون مشاركة دول المنطقة التي تواجه معنا المخاطر نفسها؟ – لماذا نخوض هذه الحرب على أرض بلد آخر؟

– لماذا نفضل التنسيق مع قوة أجنبية على حساب التعاون والتنسيق مع دول المنطقة المعنية؟

– هل يجوز لنا أو هل بمقدورنا أن نمارس وحدنا دور الدركي المسؤول عن أمن المنطقة؟

كل هذه التساؤلات والإشكالات التي من حق الشعب الموريتاني أن يجد إجابات واضحة عنها تضع نفسها على النظام الذي قرر ، وبشكل انفرادي، الزج ببلادنا في حرب ربما لم يحسب بما فيه الكفاية ما قد يترتب عليها من عواقب تمس أمن المواطنين وكيان البلد.

3- أن قضية الأمن ومكافحة الإرهاب وما يتطلبه ذلك من تحسيس وتعبئة للرأي العام و تماسك القوة الحية في البلد يستوجب أكثر من أي وقت مضى تشاورا وإجماعا وطنيا هو وحده الكفيل بتصحيح المسار وضمان أمننا وحوزتنا الترابية.

منسقية المعارضة الديمقراطية
بتاريخ /21/09/2010