نقابة الأطباء : “ندين و نرفض هذا التصرف الإجرامي الجبان”

نواكشوط – صحفي – عبر الأطباء الموريتانيون عن صدمتهم بتلقي خبر ما وصفوه بالاعتداء الإجرامي الجبان على زميلهم عثمان ولد الرسول صباح اليوم الخميش في مستشفى الأمومة والطفولة بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على يد ضابط من الشرطة.


وطالب الأطباء بإيداع الجاني السجن فورا “في انتظار أن تتم محاكمته لينال جزاءه العادل”،حسب تحبير بيان مستعجل صدر قبل قليل، تلقت وكالة صحفي للأنباء نسخة منه هذا نصها :

بيان عاجل

صدمنا اليوم بتلقي خبر الاعتداء الآثم الذي تعرض له زميلنا الدكتور عثمان ولد الرسول وهو على رأس عمله على يد ضابط شرطة متغطرس, إن نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الموريتانيين إذ تدين و ترفض هذا التصرف الإجرامي الجبان الذي ارتكب على يد من كان يفترض أن يكون حامياً للقانون وحارساً للمؤسسات والعاملين فيها , لتطالب بتوقيف الجاني فوراً وإيداعه السجن في انتظار أن تتم محاكمته لينال جزاءه العادل.

إن نقابتنا وهي تستحضر جرائم سابقة تم فيها الاعتداء على أطباء أثناء تأديتهم للواجب دون أن تحرك الحكومة ساكناً بل كانت في الغالب في صف المجرمين لتؤكد على ما يلي :
أن الأطباء والصيادلة و أطباء الأسنان الموريتانيين وهم يتحملون ظروف عمل صعبة ويتقاضون أجوراً هزيلةً إنما يضربون مثالاً رائعاً في التضحية ونكران الذات في سبيل خدمة الوطن والمواطن , بيد أنهم غير مستعدين البتة للتنازل عن كرامتهم ولاعن شرفهم المهني و لن يبقوا مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه الاعتداءات التي أصبحت تتكرر مع الأسف , وهم قادرون على حماية أنفسهم بشتى الوسائل الممكنة بما فيها التوقف التام عن العمل والدخول في إضراب شامل حتى توفر لهم الحكومة شروط العمل الملائمة وفي مقدمتها الحماية الشخصية وحفظ الكرامة .
ختاماً و بخصوص حادثة الدكتور الرسول فإن نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الموريتانيين تطالب بما يلي :

  • 1. اعتذار رسمي مكتوب يتقدم به وزير الداخلية واللامركزية للزميل الدكتور الرسول عن الجريمة التي ارتكبها أحد العاملين في قطاعه .
  • 2. اعتذار رسمي مكتوب يتقدم به وزير الصحة للزميل المذكور عن فشل وزارته في حماية طبيب يؤدي واجبه داخل مستشفى حكومي .
  • 3. تطالب النقابة بسن قانون لحماية الأطباء وكافة عمال الصحة أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني المقدس.

وفي انتظار رد الحكومة فإن نقابتنا ستتابع التطورات أولاً بأول , وتتواصل مع كافة أعضائها في نواكشوط والداخل لدراسة الرد المناسب على هذه الجريمة النكراء .

نواكشوط بتاريخ :14/10/2010

الدكتور يعقوب ولد بوبو