مسعود أبكى بخطابه سكان مدينة النعمة

أحداث نواكشوط ـ ألقى مسعود ولد بلخير أمس الخميس خطابا مؤثرا في مدينة النعمة أبكى بعض الحضور قال فيه : “أنا ابن الولاية ، ترعرعت فيها، وعشت وحيدا بلا أب ولا أم ، أعاني من عزلة سكان الحوض الشرقي لي، لكن لم ير أحد منهم ذلك في وجهي أبدا.

وقد جئتكم اليوم مع كل موريتانيا تحملني على أكتافها، بشيوخ عشائرها، وشيوخها الدينيين، وأمرائها، وعامتها، فهل من الممكن أن يضع في الآخرون ثقتهم وانتم أهلي لا تحتضنونني وتدعموني. إلى متى يا أهل الحوض الشرقي وانتم معرضون عني؟ وأنا ابنكم الذي أنجبتموه، ولم يسبق أن سافرت إلى دولة ـ عربية كانت أم غربية ـ إلا وطرحت مشاكل الحوض الشرقي، لأجد تمويلا قد يحسن من وضعية الولاية التي تعيش الكثير من المشاكل لم يسبق لأي نظام أن فكر في حلها.

يا سكان النعمه والحوض، إن كنتم تخافون ولد عبد العزيز فاعلموا جيدا أنه لا يملك السلطة، ولا يملك الجيش، وعار عليكم أن يتقدم أي مرشح علي في النعمه.

من مزايا النظام الديمقراطي أنني أنا واسمي مسعود، ابن بلخير قد رشحتني الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وفيها أبناء الأسر الكبيرة، والعريقة، فعار أن يضعوا ثقتهم في، في حين يجافيني أهلي وعشيرتي أولاد الطالب عثمان الذين أحبهم، وأحب مصالحهم، لأنني ابنهم، وهم أهلي، كما أن كل الحوض الشرقي يمتلكون مكانة خاصة في قلبي.

وكان مدير حملة مسعود السيد الداه ولد عبد الجليل قد تدخل قبل مسعود، وقال إنه كان في حكم ولد الطايع، وكان عدوا لمسعود نتيجة الاختلاف السياسي، إلا أنه وبعد أن انقلب الجنرال “الأرعن” ـ حسب تعبيره ـ علي النظام الديمقراطي في البلد بحثت كل القوي الوطنية الديمقراطية عن شخص ذي مبادئ وقيم ولم تجد أفضل من مسعود وطالب الكل بالتصويت له، وشن هجوما شرسا على الجنرال، وقال إنه أصبح عاريا من كل مزايا السلطة ويجب على الكل أن لا يخافه.