زواج سلفي في أبى تلميت
انواكشوط – الأخبار –
بحكمى إعدام وسجن مدي الحياة وتهم تتعلق بالضلوع في اغتيال أربعة فرنسيين رميا بالرصاص داخل البلاد،والانتماء لتنظيم
القاعدة في المغرب الإسلامي توجه السجين السلفي محمد ولد شبرنو إلي احدي العوائل الموريتانية قرب “أبي تلميت” طالبا عقد قرانه مع احدي سيدات المنطقة لإكمال نصف دينه بعد ثلاث سنوات من الاعتقال.
“ماريه” كانت السيدة التي أسرت قلب الشاب المعتقل محمد ولد سيدي ولد شبرنو بعد سنوات من المطاردة والاعتقال وسلسلة من المحاكمات توجت بالحكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص من قبل محكمة الجنايات المختصة بقضايا الإرهاب بموريتانيا.
أقارب الفتاة رفضوا في البداية تزويج ابنتهم من مغضوب عليه من قبل السلطة ومدان بقتل أربعة فرنسيين والعلاقة مع أخطر التنظيمات المتشددة بالمنطقة المغاربية،ومعتقل لدي سلطات الأمن في أكبر سجون البلاد وأكثرها حراسة ،غير أن السيدة رفضت قرار الأهل وانحازت لرغبة فارس الأحلام “الأسير” – وفق أدبيات القاعدة- ضمن حالة هي الأغرب في تاريخ البلاد.
السيدة سبق وأن تزوجت بالمعتقل السابق “الغزالي” ولديها ابن ،وقد قررت الارتباط مع محمد ولد شبرنو مستغلة موافقة أحد إخوتها على عقد قرانها لتكمل مراسيم الزفاف في قرية هادية غرب أبي تلميت (20 كلم) ولتعلن نهاية القصة مع زوجها الجديد المعتقل محمد ولد شبرنو في انتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقه أو الإفراج عنه في صفقة مع القاعدة كما يمني أغلب قادة التنظيم أنفسهم مع مرور الأيام دون تنفيذ الأحكام.
لم يعلن العريسان مقدار الصداق وان قالت أوساط العائلة بأنه خمسين ألف أوقية (200 دولار) ،ولم يحضر العريس مراسيم الزفاف ،كما غاب رفاقه عن المأدبة بحكم الهاجس الأمني ،لكنه يأمل في لقاء قريب مع زوجته الجديدة داخل السجن المدني ضمن ما بات يعرف لدي معتقلي التنظيم بالخلوة الشرعية.


