سكان فصالة يحرقون مقر البلدية ومركزها الصحي

نواكشوط – ونا – تظاهر سكان مدينة فصالة (علي الحدود الشرقية مع مالي) اليوم الجمعة وقاموا بإتلاف بعض المرافق العمومية، احتجاجا علي ما وصفوه، تعطيل البلدية لبعض المنشئات الضرورية للسكان.

وقد قام المتظاهرون بحرق مقر البلدية وإتلاف محتويات المركز الصحي في المدينة قبل التوجه الي مقر رئيس المركز الإداري، حيث منعهم الحرس من اقتحامه، حسب ما صرح بذلك شاهد عيان في اتصال مع “وكالة نواكشوط للأنباء”.

وقد وصل حاكم باسكنو رفقة بعض المسؤولين الأمنيين الي فصالة ظهر اليوم الجمعة لمحاولة احتواء الموقف حيث طلبوا من السكان تشكيل لجنة من ستة أفارد لمناقشة مطالبهم مع السلطات ويقال ان والي الحوض الشرقي قد تلقي أمرا من وزير الداخلية بالتوجه الي عين المكان.

وقالت مصادر محلية ل”وكالة نواكشوط للأنباء”، إن سكان المدينة تظاهروا احتجاجا علي إغلاق البلدية لبئر ارتوازية، كانت منظمة أمريكية قد شيدتها لتزويد السكان بالماء الشروب منذ سنوات، قبل أن تستولي عليها البلدية وتغلقها نهائيا منذ عدة أشهر بحجة خسارة لم يقتنع السكان بها، إضافة إلي رفض السكان للطريقة التي تسير بها البلدية سيارة الإسعاف التي زودت بها الدولة السكان بأمر من رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.

وقالت هذه المصادر، ان السكان قد تضرروا كثيرا من إغلاق المنشئة المائية وأصبحوا مجبرين علي جلب الماء من بئر ارتوازية مياهها مخصصة للحيوانات، كما أن الأسعار التي حددتها البلدية لنقل سيارة الإسعاف للمرضي إلي النعمة ـ حيث يوجد مستشفي جهوي ـ باهظة تزيد علي أسعار النقل الخصوصي.

واضافت مصادر “ونا” ان سكان فصالة، سبق لهم أن أعلنوا لجميع السلطات البلدية والإدارية عن تضررهم من قرارات البلدية المتعلقة بتسيير المنشئات العمومية وتغيب العمدة الدائم عن مقر البلدية، مطالبين بالعدول عن هذه القرارات وإشراك السكان في القرارات المتعلقة بمصالحهم، غير أن عمدة البلدية رفض الاستجابة لتطلعات سكان بلدينه وبدل ان يهتم بحل مشاكلهم، ذهب إلي شنقيط للنزهة وممارسة الرماية، حسب تعبير احد السكان المحليين.