ولد محمد ازناكي يدعو المؤسسة العسكرية إلى الابتعاد عن السياسة

أعلن العقيد محمد ولد محمد ازناكي القائد المساعد للجيش الوطني، خلال إشرافه اليوم على تخرج الدفعة الثانية من ضباط الأركان بالمدرسة الوطنية للأركان، إن هذا الصرح المعرفي: “يعبر بحق عن ما وصل إليه التكوين العسكري العالي في بلدنا”، متمنيا في الوقت ذاته أن يصبح محط رحال الدارسين للفكر العسكري والاستراتيجي، مخاطبا الخريجين بالقول: “إننا إذ نعلق عليكم آمالا جساما كثاني دفعة تتلقى التكوين والتأطير على أرض الوطن، فإننا واثقون انكم ستكونون على مستوى التحديات وستعطون بدون شك دفعا جديدا لكل الأعمال سواء في الميدان أو على مستوى الأركان”، داعيا سائر ضباط الجيش الوطني إلى الاهتمام بالتدريب والتكوين في فترات السلم، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يمس من واجب التحفظ أو يعطي انطباعا عن تبني موقف ما من قضايا الشأن العام التي هي من اختصاص مؤسسات أخرى في الدولة وأن يكونوا المثل الأعلى في حياتهم المهنية، مهنئا قيادة وأطر المدرسة الوطنية للأركان على ما بذلوه من جهود جبارة من حيث التحضير والتنظيم والمتابعة والعناية، رغم شح الوسائل في سبيل تخرج هذه الدفعة في ظروف مرضية، متقدما بالشكر إلى أطر المساعدة الفنية الفرنسية التي واكبت تخرج الدفعة بالإرشاد التقني ومن خلالهم إلى التعاون الفرنسي الموريتاني.

مدير المدرسة الوطنية للأركان العقيد عبد الله ولد جدو ، قال أن هذه السنة شكلت بالنسبة لطاقم المدرسة تجربة مهمة مكنت من الخروج بمجموعة من الدروس والاستنتاجات التي ستساهم في تشكيل البرامج والدروس الضرورية لتكوين الضباط في هذا المستوى ورسم المخطط العام لعمل المدرسة، مضيفا أن الرحلة الدراسية الى المملكة المغربية، كانت فرصة عرفت الطاقم التدريبي والضباط المتدربين على تجارب مدارس عسكرية عتيدة، كما كانت أنموذج تعاون تكويني يحتذي به.

و حث الخريجون على استحضار ما تلقوا من دروس ومواصلة البحث والاطلاع على مستجدات العلوم العسكرية، معلنا لهم أن المدرسة الوطنية للأركان ستظل دوما عونا لهم في هذا السبيل.