موريتانيان يواجهان الموت في ليبيا يطلقان صرخة استغاثة

نواكشوط – البداية – أفادت مصادر عائلية في اتصال مع صحيفة “البداية”، أن المواطنين الموريتانيين المنحدرين من ولاية كيدي ماغه: المصطفى ولد خطاري ومحمد ولد مامون، يتواجدان حاليا في مدينة “سرته” الليبية، تحت ظل حصار، يمنعان بسببه من الخروج، حيث تهددهما جموع الثوار الليبيين، على أساس إنتمائهما لموريتانيا، بعد شائعة وجود “مرتزقة” ينتمون لموريتانيا، ضمن المدافعين عن القذافي، بينما يتعرضان للمضايقة من طرف الشرطة الليبية، لإعتقادها أنهما من الثوار، الشيء الذي أبقاهما في وضعية لا يحسدون عليها، فلم يبق لديهما سوى إطلاق صرخة استغاثة، لإنقاذهما من الخطر المحدق بهما، ويمكن الإتصال بهما عن طريق الهاتف:00218917759057.

وكانت الجالية الموريتانية في سبها، قد بعثت رسالة استغاثة جاء فيها: “نحن الجالية الموريتانية المتواجدة في جنوب ليبيا ,يسرنا ان نناشدكم في خضم الظروف الصعبة التي تشهدها ليبيا المتميزة بالفوضي والتقاتل المنقطع النظير في مختلف انحاء البلاد ,حيث بات السفر الي طرابلس العاصمة خطرا حقيقيا يتهدد ارواحنا نتيجة ذلك ▪
وعليه فخامة رئيس الجمهورية فان الخطر جلل ,ونحن في ورطة حقيقية لايمكن تصورها اذالم تسعفنا عنايتكم الكريمة عاجلا غير اجل , ونتيجة لاستحالة الوصول الي طرابلس وتواجد معظم افراد الجالية في مدينة سبها فاننا نهيب بكم ارسال طائرة الي هذه المدينة لتنقلنا الي ارض الوطن”