تقليد أعمى وحقيقة واضحة

  • أسئلة كثيرة تطرح نفسها علي من حين لآخر، تزعجني تارة وتغض من مضجعي تارة أخرى، غير أن من أهمها وأكثرها إلحاحا تلك التي لا تفارقني في حلي وترحالي، في حزني وفرحي.
  • ـ فهل يمكن لأي كائن كان أن يعمى ويطمس على حقيقة ظلت جلية للعيان مقابل حب السلطة، واستمرار الفساد…؟
  • ـ وهل يعقل أن نبدل الاستقرار والتركيز على المصالح الكبرى للبلد بالاندفاع والتقليد الأعمى؟
  • ـ وما فائدة ذاك التقليد والمقارنة العرجاء؟
  • أخي القارئ
  • مما لا يخفى على أحد أن العالم العربي منذ وقت يشهد تقلبات في الموازين والمعايير من أهمها تلك التي نحتفي بها ونهنئ عليها الشعبين التونسي والمصري ، كما نعزي الشعب الليبي من قلوبنا في الشهداء الأبرياء، ونرجوا للثورة الليبية النجاح على النظام القمعي ! لكن حتما أخي القارئ إننا نتفق على الفروق المتباينة بين الأنظمة المذكورة ونظامنا الفتي ذي السنة والنصف ! فقد اهتم نظامنا كما تعلم: بالأنشطة التنموية والتي تستهدف الطبقة الفقيرة ومن أهم ذلك:
  • ـ تتبع المفسدين والقضاء عليهم ، وعلى أياديهم الخبيثة الخفية.
  • ـ تقسيم الأراضي بصورة عادلة، وقد شملت تلك العملية البيع بالمزاد العلني لأول مرة لساحة عمومية.
  • ـ تقسيم منظم ودائم للمواد الغذائية، وفتح دكاكين مخفضة ودعم متواصل للزراعة والتنمية الحيوانية.
  • ـ تعميم شبكة الماء والكهرباء بأسعار رمزية.
  • ـ حرية مطلقة للصحافة المرئية والمكتوبة مع إطلاق العنان لكل من هب ودب.
  • ـ خلوّ موريتانيا من السجناء السياسيين والدعوة للحوار مع كافة الأطياف السياسية.
  • ـ الاهتمام بتكريس الوحدة الوطنية عن طريق تسوية الإرث الإنساني ومواصلة القضاء. على رواسب الرق.
  • كل هذه الانجازات في هذه الفترة الوجيزة أتهون عليك أخي القارئ إلى هذه الدرجة؟
  • ـ أترغب في تشويه صورة بلا سبب ومقابل لا شيئ؟
  • ـ إنني أخي القارئ،
  • على ثقة كاملة أنك تعي أهمية كل هذه الانجازات، ولن يسهل عليك التخلي عنها بسهولة مقابل الاستفزاز وعدم الاستقرار؟
  • وعليه فإنه بصفتي مواطنة أحرص على مصلحة بلدي أدعو إلى مساندة ودعم راعي هذه النهضة التنموية الكبرى، فالوطن غال وثمين وعليك كما علي حمايته والذود عنه.
  • بقلم : أم كفه بنت أمنش