بيان من المؤتمر العام الناصري ، ساحة موريتانيا

قال الله تعالي في الآية لكريمة “ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ” صدق الله العظيم.

انطلاقا من هذا المنطلق القرآني الرباني، واستندا لمبدأ العدل أساس الحكم، فإننا نحن الناصريون العرب بساحة موريتانيا الشامخة، نعلن دعمنا ومساندتنا للشعب لليبي العظيم ونبارك له ثورته العظيمة التي بدأت تحي في عروق العروبة دماثة الإيمان وتوقظ في النفوس روح الجهاد، والوحدة، وتحرير البلاد من المحيط للخليج، ونحن بذالك نوصى الشعب لليبي العظيم بالصبر والمثابرة، وإن النصر لقريب بإذن الله، ونوصيهم بالجهاد ضد هذا الطاغية الجبان الذي عرض الشعب الليبي أثناء حكمه إلى أبشع ضروب القمع ، والتعذيب ، والتنكيـل ، والقتل بالاغتيال ، أو في سجون المخابرات ، فمثل هؤلاء الطواغيت جهادهم واجب مقدس، ففي الحديث الصحيح ” من جاهدهم بيده فهو مؤمن ، من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبّة خردل”حديث صحيح رواه مسلم
يا أيُّهـا الشعب الليبيُّ العظيم، أصبر وصابر ورابط، و اعقد العزم بالله ، واجمع التوكّل على الله ، وأحسن الظن بالله ، واثبت على جهادك ، فمن يقتـل منك ، فهو شهيـد ، ومن يجرح فهو كالجريح في الجهـاد ، يأتي يوم القيامة ، ريح دمه ريح المسك ، وثوابه ثـواب المجاهد للكفر والشـرك .

المؤتمر العام الناصري ساحة موريتانيا