الأمين العام يشرف على تدشين مقر قسم الحزب في توجنين.

a-167.jpg

نواكشوط بتاريخ 10/03 /2011م

a-167.jpgأشرف الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد عمر ولد معط الله مساء أمس الخميس في توجنين على تدشين مقر قسم الحزب في هذه المقاطعة التابعة لاتحادية انواكشوط 3 معلنا بذلك عن الانطلاقة الرسمية لهذا المرفق الحزبي الأساسي الذي سيعطي تدشينه دفعا جديدا لعمل الهيئات القاعدية للحزب في هذه المقاطعة ذات الكثافة السكانية الهامة.

جرى حفل التدشين بحضور العديد من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني للحزب، إضافة إلى كل من فدرالي الحزب في توجنين السيد أحمد جدو ولد زين، ورئيس قسم حزب الاتحاد في توجنين السيد سيدي محمد ولد خيده وأعضاء المكتب الاتحادي في انواكشوط 3 وأعضاء مكاتب أقسام كل من دار النعيم وتيارت، وجمع غفير من أطر الحزب و مناضليه وأنصاره في توجنين.
a4-33.jpg
وقبل قطع الشريط الرمزي لتدشين المقر ألقى رئيس قسم حزب الاتحاد في توجنين السيد سيدي محمد ولد خيده كلمة باسم القسم ثمن فيها هذه اللفتة الكريمة من القيادة الحزبية التي اعتبرها دعما هاما للقاعدة الشعبية في توجنين وبرهانا أكيدا على الاهتمام الذي تحظى به من لدن الحزب والذي تمثل في استفادتها من العديد من الإنجازات في مجال شق الطرق وتخطيط الأحياء العشوائية وتوفير الخدمات الأساسية، مضيفا أن الكثير من العمل يتعين إنجازه إلا أن الأمل كبير والثقة قوية في التوجهات التي ينتهجها رئيس الجمهورية منذ وصوله إلى السلطة والتي تترجمها الإصلاحات المتواصلة في مختلف المجالات.

أما الأمين الاتحادي لانوا كشوط 3 السيد أحمد جدو ولد زين الذي شكر القيادة الحزبية على الاهتمام البين بتطوير وتنشيط الهيئات القاعدية للحزب فقد أكد على استعداد المناضلين في فدرالية انواكشوط 3 لمواصلة العمل الجاد على أداء المهام النضالية الحزبية بكل إيمان سعيا إلى المساهمة الفعالة في تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.

وفي كلمته خلال حفل التدشين أكد الأمين العام لحزب الاتحاد السيد عمر ولد معط الله على أهمية هذا الحدث الأول من نوعه والمتمثل في تدشين مقر أحد أهم أقسام الحزب في العاصمة في حفل جماهيري يعكس تعلق القواعد الشعبية في هذه المقاطعة بالبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية والمبادئ السامية التي تأسس حزب الاتحاد من أجل تجسيدها.

ووجه ولد معط الله التهانئ لنساء الحزب الحاضرات لهذا الحفل بمناسبة العيد الدولي للمرأة، وقال إن هذه المناسبة مواتية أيضا للتذكير بأن بعض الجهات في المعارضة تحاول استنساخ أزمات تحدث في بلدان عربية شقيقة ونقلها إلى الساحة الموريتانية رغم الاختلافات الواضحة بين الظروف التي أدت إلى قيام الثورات في هذه البلدان وبين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها بلادنا اليوم.

وأكد الأمين العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية أمام أنصار الحزب في توجنين أن أحزاب المعارضة التي تلعب اليوم دور المحرض على العنف كوسيلة لتحقيق مآربها عجزت في ظل الظروف السياسية العادية عن الفوز بثقة أغلبية الموريتانيين خلال ثورة صناديق الاقتراع في 18 يوليو 2009 ، وبالتالي فهي تبحث اليوم عن وسائل غير ديمقراطية لتحقيق ما عجزت عنه بالديمقراطية، وقد تمثل ذلك في المحاولات المتكررة لاستغلال الأحداث والثورات التي حصلت في تونس ومصر وما يجري من أحداث مأساوية في ليبيا، إلا أنها فشلت في ركوب هذه الموجة فشلا ذريعا بسبب وعي الشعب الموريتاني لما تنطوي عليه هذه المحاولات من مخاطر على أمن واستقرار البلاد.