نواذيبو …من عاصمة الاقتصاد إلى عاصمة الفساد

-* سبب أكثر من كافي للثورة ؟!

عرفت مدينة نواذيبو منذ إنشائها بميسورية أهلها نظرا لموقعها الخاص وما تحويه أرضها وبحرها من خيرات، ولا تزال تلك الخيرات تزداد يوما بعد يوم، إلا أن ذلك لم ينعكس على أهلها الذين يعانون أكثر فأكثر، مما أدى إلى هجرة معظم شبابها لانعدام توفر أبسط فرص العيش الكريم، ولم يبقى سوى من باعوا أنفسهم للشيطان فصار شرطا للبقاء أن تختلس أو أن تتاجر بالمخدرات ؟

والذي يتحمل المسؤولية هنا ليس شباب نواذيبو بل من وضعوهم في هذا الواقع ممن أثخنوا في الأرض فسادا فلم يسلم منهم قطاع إلى وحولوه مصدر لنهب ما أستطاعوا, ففي قطاع الصيد، فحسب الولاء تجد 4 أشخاص أعطيت لهم تراخيص صيد يتعاقدون مع السفن الأوروبية بعمالة أجنبية والرقابة البحرية تشاركهم الكعكة وتعطيهم الأمان، بينما في قطاع المعادن فليس لأهل نواذيبو فيها نصيب لأن المؤهلات العلمية لا تسمح إلا بالجورنالية ومن كان محظوظا يجد له واسطة تنقله إلى أحد مراكز الإدارية بعيدا عن المدينة كسائق شاحنة وهكذا هو الحال في جميع القطاعات.

ربما الحال لا يختلف في كل المدن الموريتانية، إلا أن التهميش الذي تعرض له شباب هذه المدينة من إضعاف في مستوى التعليم ومن هشاشة في التأهيل ومن قمع في التوظيف ومن تهجير للطاقات الحية، هي أسباب تجعل من الثورة حتمية وضرورية ضد هذا النظام العسكري الغابوي إن لم تكن حتمية ؟

لذلك حان الوقت الآن، وليس غدا، للمزيد شاركونا على الرابط :

http://www.facebook.com/cherif.edine#!/home.php?sk=group_178836232163282&ap=1

مع تحياتي

محمد الأمين ولد أبده