انشقاقات واتهامات في صفوف مؤيدي القذافي

اعلنت مجموعة من مؤسسي الجبهة الوطنية لمقاومة الغزو الصليبي و نصرة الشعب الليبي عن خلع قيادة الجبهة التي أعلن عنها سابقا، واتهمتها بالاحراف عن المسار والأهادف، وأعلنت عن قيادة جديدة للجبهة.


وقالت المجموعة في بيان وزعته في نواكشوط انها إنشأت لجنة مؤقتة تقود الجبهة لتحقيق أهدافها بعيدا عن الأغراض الشخصية والصراعات الضيقة، وجاء في البيان ما نصه:
“في الوقت الذي تصب فيه الحمم علي شعبنا المظلوم في الجماهيرية العظمي من قبل طائرات الغرب الصليبي وبمباركة من طائفة من المنافقين من بني جلدتنا في الخليج، تلهو مجموعة قلة في الساحة الموريتانية بإعادة إنتاج صراعاتها الداخلية.
لقد اتضح لنا من خلال تعاطي المجموعات الموريتانية المناهضة للعدوان الصليبي علي الجماهيرية انحرافها عن المسار والأهداف التي أنشأت من أجلها.
فكانت هناك من داخل الجبهة عناصر تتحرك و تضع نصب أعينها أولويات أخري غير حشد الدعم والمساندة لشعبنا المظلوم في الجماهيرية.
ذلك ما تأكد من خلال ما يلي:
– إعراض العناصر المذكورة عن فكرة تنسيق الجهود وتكاتفها مع المجموعات الأخرى، خاصة عند انسحابها غير المبرر من لقاء جمع الجبهة مع المبادرة.
– تمييع الجهود والطاقات بإتباع أساليب الكواليس المظلمة دون توخي أدني معايير الشفافية والوضوح.
ونظرا إلي أن الظرف دقيق ولا يتسع لتضييع الجهود فإنه قد تقرر إعادة صياغة الخطط وترتيب البيت الداخلي بما يتناسب مع حجم الهجمة الشرسة علي الإخوة في الجماهيرية العظمي. وعليه فقد تقرر ما يلي:
1- إنشاء لجنة مؤقتة تقود الجبهة لتحقيق أهدافها بعيدا عن الأغراض الشخصية.
2- تأجيل الوقفة التي كان من المقرر إقامتها أمام سفارة الصهيوني ساركوزي.
3- التنسيق مع المبادرة الموريتانية من أجل توحيد الجهود.
4- وضع استيراتيجية خاصة لمواكبة الأحداث المتسارعة.
وتعتقد اللجنة المصعدة اليوم أن الإخوة الذين تم استبدالهم قد ناضلوا فيما مضي وأنه من الحكمة و من مصلحة الجبهة عدم تكليفهم بمهام في المرحلة الراهنة.
وفي الأخير فإن الجبهة تجدد مساندتها للإخوة في الجماهيرية العظمي وقائدنا المفدى معمر القذافي وتطالب كافة القوي الحية القومية والوطنية في موريتانيا وفي جميع أنحاء العالم بالتنديد بالعدوان الصليبي الغاشم علي الجماهيرية العظمي.

التشكيلة الجديدة للجنـــــة التنفيذية للجبهة
الــــــــرئيس: محمدو ولد بيديه رئيس حزب المؤتمر الشعبي الموريتاني
نائب الرئيس: محمد ولد النهاه، رئيس حزب التجمع الشعبي
رئيس اللجنة السياسية: سيدي الخير ولد ناتي/ رئيس الرابطة الثقافية للتهذيب ومحو الأمية
رئيس لجنة التنظيم: إطول عمرو ولد المقاري/المبادرة الموريتانية لتوحيد القوي الجماهيرية
أمين التعبئة: محمد محمود ولد مصطفي/ النادي الموريتاني لخريجي الجامعات والمعاهد الليبية