مقربون اجتماعيا من ولد عبد العزيز يدقون ناقوس الخطر بسبب مساعيه لتشكيل “حزب شبابي”
نواكشوط – الطواري – دقت مجموعة من الناشطين السياسيين المقربين اجتماعيا من رئيس البلاد محمد ولد عبد
وقالت مصادر على صلة بهذه المجموعة إنهم دخلوا في اجتماعات سرية للتصدي لما اعتبروه “تجاوزا سياسيا” بسبب تواجدهم المكثف في قيادة حزب ” الاتحاد من اجل الجمهورية”، الحزب الحاكم.
وكشفت مصادر الطواري أن هذه الاجتماعات أسفرت عن اعتمادهم بخطة تقضي بقطع الطريق على المبادرات الشبابية التي دخلت الساحة السياسية دون أن يكون لهم ممثلين في هذه المبادرات التي بدأت تتوسع بشكل لافت خلال الأيام الماضي.
وتتلخص الخطة التي اعتمدها مقربو ولد عبد العزيز اجتماعيا في عقد اجتماعات مع فاعلين محليين وتحسيس الشباب وتشكيل هيئات شبابية موازية إضافة إلى حملة إعلامية لقتل المولود الجديد قبل أن يشب عن الطوق.
وكانت الطواري قد نشرت خبرا عن مبادرة شبابية التقاها ولد عبد العزيز خلال الأسابيع الماضية وبدأت بالفعل في الاعداد لتشكيل حزب سياسي قد يكون بديلا عن الحزب الحاكم.
اقرأ الخبر في المصدر على الرابط : الطواري


