محمد ولد أحمد مسكه : “الشرطة الإسبانية أرهبت الأسرة الآمنة وشتت شملها، واحتقرت دينها ومقدساتها”

قال الأستاذ محمد ولد أحمد مسكه فى ندوة نظمتها المبادرة الوطنية لأهالي الأسرة المسجونة فى اسبانيا إن حقوق المتهم أهدرت خلال هذه المحاكمة منذ الخطوة الأولي حيث هاجمت الشرطة الإسبانية الأسرة الموريتانية الآمنة وشتت شملها، واحتقرت دينها ومقدساتها على مرأى ومسمع من العالم ،وذلك في الوقت الذي لم ترتكب فيه هذه الأسرة أي جرم سوى تزويج ابنتها بعقد شرعي مكتمل الشروط مما يعني أن جميع الأسر المسلمة في الغرب أصبحت مهددة في كيانها.

وخلص ولد أحمد مسكه إلى أن هذه المحاكمة لا معنى لها، نظرا لعدم توفر الركن القانوني للجريمة، إذ لا يوجد أي نص يجرم مبدأ الزواج الشرعي. كما أن المتهمين لم يتمكنوا من استحضار محامين مسلمين أو مترجمين حتى يطلعوا بوضوح على حيثيات القضية، وناشد الأستاذ القضاء الإسباني إلغاء الحكم الذي حكمت به محكمة الدرجة الأولى وتحقيق العدالة في هذه القضية.