مرايا قاتمة القذافي و…الحلفاء

يحكى في هذه البلاد من إيكيدي أن رجلين من بني ديمان خرجا في سفر وكان أحدهما يشكو

من ألم بسيط في إحدى عينيه فذكر ذلك لصاحبه فقال له هنالك حي في طريقنا يوجد به رجل

متخصص في دواء العين فقد نمر به لتعرض عليه ما تشكوه.

وتوجه الرجلان إلى الحي وسألا عن خيمة الرجل وما كاد يقتربان منها حتى أجج الشفاء
ناره ووضع فيها آلته الحربية التي يشن بها الهجوم غلى أمراض العين. فهيأ طائراته
النفاثة في العقد وفي شر حاسد إذا حسد وأعد الغواصات التي تغوص في أمراض العين
المختلفة وهيأ الأسلحة البيضاء والزرقاء ومن كل لون إلا اللون الأخضر الذي كان
يتشاءم به أو اللون الأحمر لأنه لا يمكنه أن يظهر العين الحمراء لبني ديمان.
سألهما قائلا أنا أعرف أن أحدكما يشكو ألما في عينه فليضجع هنا … وأوثق الرجل
جيدا ثم بدأ في الهجوم على عينه فنزع في البداية كل ما فيها من لبريقه وإجدابيا و
رأس لانوف …. وتابع في طبرقتها وبنغزتها وبلطجتها … ولكن نسي مع كل ذلك أن
يطربل….. سها عن ذلك . ثم فك الوثاق وقال له لترجع غدا … وفي الغد جاء
الديماني فقال له الرجل كيف حال العين اليوم فقال له أما التي كان فيها العمل
بلأمس فلم تكن المؤلمة في الأصل أما الأخرى فلنبدأ بها اليوم……
.