تعتيم في نواكشوط على زيارة عمران بوكراع مبعوث العقيد لموريتانيا

نواكشوط ـ القدس العربي – فيما نظمت مجموعات من أنصار القذافي ظهر أمس وقفة احتجاجية أمام سفارة قطر بنواكشوط للتنديد بما أسموه ‘تواطؤ أمير قطر وجزيرته مع التحالف الغربي الذي يحارب ليبيا’، تحفظ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رغم علاقات خاصة تربطه بمعمر القذافي، على استقبال مساعد وزير الخارجية الليبي عمران بوكراع الذي أدى السبت زيارة لموريتانيا حيث وصل في طائرة خاصة انتظرته ساعات لتعيده إلى الجزائر التي قدم منها.

والتقى بوكراع مدة عشرين دقيقة بوزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي دون أن يتسرب شيء عما دار في ذلك اللقاء. وعتم الإعلام الرسمي الموريتاني على الزيارة الخاطفة وعلى المباحثات التي جرت خلالها وهو موقف يدل في العادة على أن الحكومة محرجة من هذا الأمر أو ذاك.

ولم تسمح السلطات الموريتانية للمبعوث الليبي بمقابلة مجموعات من أنصار القذافي المنتظمين في مبادرة لمساندته في مواجهة الثائرين على نظامه.

وكان أنصار موريتانيون للقذافي معظمهم من الناصريين قد رددوا في وقفة احتجاج أمس أمام سفارة قطر ،شعارات تندد بتمالؤ قطر على ليبيا وحرقوا صورا لأميرها الشيخ حمد وداسوا بأقدامهم على العلم القطري.

يذكر أن الرئيس الموريتاني رغم مكالمات هاتفية أجراها مع القذافي بداية انفجار الأزمة، قد أقال وزيرة الخارجية الموريتانية ناها بنت مكناس بسبب ما قيل أنه ‘روابطها الخاصة بملك ملوك إفريقيا’.

وبدأت الحكومة الموريتانية بعد فشل وساطة للاتحاد الافريقي قادها الرئيس الموريتاني الأسبوع الماضي إلى ليبيا، تبتعد شيئا فشيئا عن نظام القذافي دون أن تقترب من المجلس الوطني الانتقالي.

يذكر أن السفير الليبي في نواكشوط محمد فرج السعيطي قد غادر نواكشوط بداية انفجار الأزمة تاركا السفارة بيد موظف من الأمن الليبي ،وأكدت معلومات غير مؤكدة أنه انضم للثوار في بنغازي.

من عبد الله بن مولود