أحداث الجامعة … العلاج بالتنويم

  • هي – للمرة الألف – سياسة التنويم والمهدئات ، سواء اتخذت تلك السياسة طابع العنف أو اقتصرت على شكلها الناعم أو مزجت بين الاثنين، يكفي هذا ولا داعي للبحث عن علاج يستأصل المرض .
  • تلك – بإيجاز- الوصفة السحرية التي ابتدعتها واتبعتها الأنظمة الهشة التي تعاقبت على حكم البلاد، والنظام الحالي لأنه امتداد لذلك السلف أو خلف يترسم خطى أسلافه وصلته الوصية الضمنية ووعاها ورعاها وأصاب حزه المفصل.
  • مشكلة عاصرت قيام الدولة الوطنية وتجذرت في النفوس لاتحتاج إلى أكثر من توقيف الدراسة بجامعة انواكشوط .
  • ربما يكون قد وصلكم – سيادة الرئيس – من مصادركم الخاصة أن الأحداث الأليمة التي جرت في الجامعة سببها أن الطلاب يريدون عطلة لمدة أسبوع أو أزيد، لقد تعبوا من التحصيل والجلوس على الكراسي وبالمناسبة التفريق بين الكرسي ومن يجلس عليه من دائرة الاختصاص وفي صلب الاهتمامات .
  • سيادة الرئيس إذا عاد الطلاب من هذه العطلة المفاجئة قبل أن يستجيب المرض للتنويم والمهدئات وتصدرت الجامعة المنسية واجهة الأحداث مرة أخرى، هناك علاج آخر للمشكلة وزع عليهم – يا سيادة الرئيس – السمك ولا تعلمهم كيف يصطادونه، وإن لم ينفع ذلك فربما لايكون هؤلاء أفصحوا عن مطلبهم الحقيقي إنهم يريدون حوانيت تضامن، عملية تضامن داخل الجامعة، ما الذي يمنع ذلك ؟ أليس الطلبة اليوم أحوج ما يكونون إلى التضامن ؟.