النقابة العامة للصحة تعبر عن انزعاجها من لقاء مدير المخابرات لقيادات منسقية النقابة

نواكشوط – صحفي – عبرت النقابة العامة للصحة في بيات صادر السبت عن انزعاجها من اللقاء الذي جمع قياديين من منسقية نقابات الصحة ( المصطفى ولد إبراهيم وعبد الرحمن ولد حمود) مع مدير مكتب المخابرات الخارجية في الرئاسة الجنرال محمد ولد مكت معتبرة إياه غير معني بالأمر لأنه ليس رئيسا للجنة التي شكلت الحكومة ولا هو عضو فيها وليس من الشركاء الاجتماعيين، حسب تعبير البان.

النقابة العامة للصحة

بيـــــــــان

  • تفاجئنا كثيرا في النقابة العامة للصحة بالخبر الذي نشر حول لقاء قيادات منسقية نقابات الصحة ( المصطفى ولد إبراهيم وعبد الرحمن ولد حمود ) بلقاء مدير مكتب المخابرات الخارجية في الرئاسة الجنرال محمد ولد مكت وذلك لأنه ليس رئيس اللجنة التي شكلت الحكومة ولا هو عضو فيها وليس من الشركاء الاجتماعيين وهو ما يطرح جملة من التساؤلات :
  • 1- لماذا يا نقابيون تلجأون إلى هذه الأساليب من لقاء مسؤولي مخابرات ليسوا أعضاء في الحكومة و لا علاقة لهم بالملف ؟
  • 2- لماذا لم تقدموا حصيلة عن ذلك في بيان للرأي العام ولنا نحن عمال الصحة خاصة أنكم كثيروا البيانات .
  • 3- ماذا سيترتب على لقائه خاصة أنكم أعلنتم السنة الماضية عن إلغاء الإضراب تعاطفا مع الجيش جراء الحرب على الإرهاب وهو في الحقيقة مقابل تعينكم عضوا في مجلس إدارة CNAM فبل صدور قرار توظيفكم ثم تحويلكم لاحقا من كيهيدي الذي لم تذهبوا إليه وهو ما طرح تساؤلات كثيرة ربما يكشف هذا اللقاء عن الإجابة على بعض منها .
  • وأخيرا فيا شركائنا و يا من طرحتم الإخطار بالإضراب وحدكم وتملكون وحدكم حق تعليقه وإلغائه من الناحية القانونية وذكرتم في الحلقة التلفزيونية أنكم وحدكم تملكون توقيفه من الناحية العملية نرجوكم أن تبعدوا المسألة عن الأمن والعلاقات المشبوهة وعدم التنازل عن مبلغ 70000 أوقية خاصة أن زملاءكم عرض عليهم من قبل مبالغ تتراوح بين 35000 ألف أوقية للأطباء و 10000 أوقية للفئات الدنيا ورفضوه وهو ما أكدته وزارة الصحة في الحلقة المتلفزة بأنهم أعطوهم مقترحات و لا زا لوا ينتظرون ردهم ، فنرجوكم أن لا تحولوا الإضراب إلى مجال للمساومة على منافع فردية أو حظوة شخصية عند الحكومة فنحن لسنا مغفلين بالدرجة التي تتصورون ، وعدم ردنا على المعلومات غير الدقيقة والتي تنشرون من حين لآخر من قبيل أنكم يا طبيب الأسنان المصطفى ذكرت من قبل أن عيادة ابن سيناء والقدس وكيسي توقفت بنسبة 60% وفي حقيقة الأمر تلك العيادات الخاصة لم تعلم طواقمها بالإضراب ، ومن قبل أن الأخصائين مضربين وأنت تعرف خلاف ذلك بل إن كل زملائك في نقابة الأسنان بما فيهم قيادة نقابتكم تظل عياداتهم مفتوحة ويعالجون فيها في كل الأوقات نعم يمكننا أن نسكت عن كل ذالك لكن لا يمكن أن نسكت على هذه المسرحية التي بدأت تتكشف وهي تضخيم الإضراب إعلاميا بالإيهام ان القطاع الخاص شمله ليكبر الثمن ، وفي النهاية يتم التنازل عن الإضراب مقابل خظوة سياسية ومصالح سياسية مادية وشخصية ضيقة
  • النقابة العامة للصحة

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى