رئيس الجمهورية يعود إلى نواكشوط

نواكشوط – وما – عاد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز اليوم الخميس إلى نواكشوط قادما من بانجول، في نهاية زيارة دولة لجمهورية غامبيا دامت أربعة أيام.


وقد استقبل رئيس الجمهورية في المطار من طرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف والوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزراء العدل والدفاع الوطني والداخلية واللامركزية وقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية والمديرة المساعدة لديوان رئيس الجمهورية ووالي نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية.

وكان رئيس الجمهورية قد ودع لدى مغادرته جمهورية غامبيا من طرف أخيه وصديقه الشيخ البروفسور الدكتور الحاج يحي جامي رئيس جمهورية غامبيا، محاطا بأعضاء الحكومة الغامبية والشخصيات السامية وممثلي الأحزاب السياسية والفعاليات الشبابية والنسوية في غامبيا والسلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية وأركان السفارة الموريتانية في بانجول وممثلي جاليتنا هناك.

وبعد استعراض تشكيلات من القوات المسلحة الغامبية والاستماع إلى النشيدين الوطنيين الموريتاني والغامبي صافح رئيس الجمهورية كبار مودعيه، كما ودع الرئيس الغامبي الوفد المرافق لرئيس الجمهورية.

ولدى مغادرته الأراضي الغامبية أدلى السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية للتلفزيون الغامبي بالتصريح التالي:

“كانت هذه الزيارة ضرورية لتطوير العلاقات العريقة القائمة بين البلدين الشقيقين.

وقد اتفقت خلال مباحثاتي مع أخي الرئيس يحي جامي على استمرار التواصل من أجل تعزيزها وتطويرها وترسيخها خدمة للبلدين والشعبين الموريتاني والغامبي.

إن علاقاتنا قديمة ومن واجبنا كرؤساء مسؤولين في دولنا مواصلة النهوض والارتقاء بها إلى مستوى التطلعات ضمن مسار صحيح ومستمر، خدمة للشعبين الشقيقين.

وهناك أمور تهم جمهورية غامبيا في موريتانيا وأخرى تهم موريتانيا في غامبيا، سنبني عليها علاقاتنا المستقبلية بإذن الله بما في ذلك إقامة جسور مستمرة بين الشعبين وقيادتيهما”.
ومن جانبه قال الرئيس الغامبي ردا على سؤال للوكالة الموريتانية للانباء “إن هذه الزيارة مهمة جدا بالنسبة لنا، فقد مكنتنا من المضي قدما في المجال السياسي وهي ليست زيارة للحديث عن الاقتصاد فحسب وانما هي زيارة أخوية لفخامة رئيس الجمهورية إلى بلده الثاني خاصة أن لدينا أشياء كثيرة تجمعنا، تتجاوز المجالين الاقتصادي والاجتماعي إلى التواصل المستمر والمساهمة البناءة خدمة لشعبينا الشقيقين.

وكما تعلمون فإن لدينا جالية كبيرة في موريتانيا ولهذه الأخيرة جالية كبيرة هنا والجميع يسهم في النمو الاقتصادي في البلدين.

ورئيس الجمهورية يدرك أن هذا البلد ليس بلد ضيافة فحسب وانما موطنه شخصيا وبلد الشعب الموريتاني فلا فرق بين موريتاني وغامبي فيما يتعلق بالمساهمة في تطوير بلده الآخر، ونحن عازمون على تطوير هذه العلاقات ومواصلتها أكثر فأكثر، والاستمرار في التشاور والتنسيق في جميع القضايا من منظور أخوي”.

وقد مكنت زيارة الدولة السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية من الاطلاع على مقومات جمهورية غامبيا التنموية ومن التباحث مع أخيه وصديقه يحي جامي بشكل واسع حول الوضع في شبه المنطقة والقارةالافريقية بوجه عام، مسجلين بارتياح ما تحقق من تقدم ايجابي على صعيد تعزيز السلم والأمن في القارة وحيا الرئيسان الجهود التي بذلها الاتحاد الإفريقي والمجموعة الدولية في هذا المجال.

وعبر الرئيسان عن عزمهما الحازم للعمل معا من أجل محاربة جميع أشكال تهديد السلام والأمن والاستقرار في شبه المنطقة.

وفي نهاية الزيارة عبر فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن الامتنان لفخامة الرئيس الغامبي وللحكومة والشعب الغامبيين على الاستقبال الحار والأخوي والضيافة الكريمة التي كان موضعا لها والوفد المرافق منذ قدومهم إلى بانجول.

وقد حظي فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز باستقبال رسمي وشعبي منقطع النظير عكس متانة روابط الأخوة والتعاون بين البلدين.