في نواكشوط: اكتشاف عصابة للسرقة يشتبه في علاقتها بسفارة الكونغو

نواكشوط – وانا – علمت “وكالة نواكشوط للأنباء” من مصادرة مؤكدة، ن الشرطة فككت عصابة للسرقة يعتقد أنها على علاقة بسفارة الكونغو في نواكشوط، وذلك أثناء التحقيق في عملية سرقة وقعت قبل يومين، واعتقل المتهم اتلرئيس فيها عند بوابة سد “دياما” الموريتانية الحدودية، في سيارة دبلوماسية تابعة لهذه السفارة، رفقة رسميين كوكوليين.


وكان المتهم ويدعي Hos Mos Simon كمروني الجنسية المولود 1979 بمدينة Idea، يعمل منذ سنتين كفني تبريد في مصنع العايش للصيد في سوق شاطئ الصيادين بنواكشوط، وفي ليلة السادس من يونيو الجاري، استغل فترة مداومته الليلية العادية، للقيام بعملية سطو علي خزنتين داخل مكاتب الشركة، مستخدما لذلك ادوات تابعة للمصنع من قاطعة كهربائية ومفاتيح ومطارق، واستولى على مبلغ 8 ملايين و225 ألف أوقية اضافة الي 190 الف كانت لدي الحارس وقام بتحطيم كمرات المراقبة.

وقال حارس الشركة، ببان ولد محمد محمود، الذي كان يداوم ليلة العملية مع المعني في تصريح لـ”ونا” أنهما كانا يتناولان الشاي كعادتهما وعند الساعة العاشرة ـ يقول الحارس ـ “احسست بالنعاس وذهبت الي شاحنة (ثلاجة) داخل الشركة ونمت نوما عميقا علي غير عادتي وعندما استيقظت وجدت باب صندوق السيارة موصدا علي ولم أستطع فتحه، وبقيت داخل السيارة إلى أن وصل الحارس الذي سيخلفني صباحا ليفتح الباب عني”.

وأضاف عندما خرجت لم أجد هاتفي ولا مفاتيح مكاتب الشركة ولا فني التبريد وعندما صعدت مع زميلي وجدنا أثار الجريمة واتصلنا بمدير الشركة، محمدو ولد احمدو، الذي وصل إلى عين المكان في حدود الساعة السابعة صباحا، واتصل بشرطة مفوضية تفرغ زينة 3 التي عاين أفراد منها مسرح الجريمة، وبداؤوا عملية البحث عن اللص، حيث وزعت المعلومات المتعلقة به علي جميع نقاط الحدود، واعتقل مساء نفس اليوم من طرف نقطة الشرطة علي بوابة “ادياما” على الحدود الموريتانية الجنوبية وهو في طريقه إلى السنغال حيث رحلته الإدارة الجهوية للأمن في ترارزة الي نواكشوط.

وقال ولد احمدو، انه وجد بحوزة اللص مبلغ مليون أوقية من أصل المبلغ المسروق، وأبلغت مصادر مطلعة “وكالة نواكشوط للأنباء” ان المعني اعترف للمحققين أن المبالغ الأخرى توجد في السفارة الكونكولية، علي ان تهرب لاحقا وقال انه يعمل ضمن شبكة، يجري البحث عن بعض افرادها، تمتهن التلصص بحماية دبلوماسيين في السفارة التي تؤمن لهم الحماية والتنقل.

وقالت المصادر إن الأشخاص الذين كانوا في السيارة الدبلوماسية رفقة اللص الكاميورني من بينهم مسؤول كبير في السفارة وشخصان آخرين كانا قد دخلا موريتانيا بتأشرة من سفارة موريتانيا بدكار، على أنهما في مهمة في السفارة لكونكولية في موريتانيا.
والجدير بالذكر ان هذه السفارة عرفت منذ الثمانينات بتورطها في أعمال مشبوهة منها المتاجرة بالخمور واستخدام مكاتبها لأعمال مخالفة لمهمتها الدبلوماسية.