مسعود ولد بلخير في أكجوجت يدافع عن نفسه

أكجوجت – صحفي – ألقى مسعود ولد بلخير ليلة البارحة في مدينة أكجوجت خطابا مطولا أمام مناصريه، أوضح فيه موقف حزبه المؤيد للحوار، والرافض للثورة، نافيا ما وصفه بالدعايات المغرضة الهادفة إلى النيل من سمعته النضالية.

موفد وكالة صحفي للأنباء زار التظاهرة ووافانا بالتقرير التالي :

  • أكجوجت، العاشرة ليلا، الجو حار لولا رياح جنوبية خفيفة، ترتفع أصوات المغنين الشباب، ألحان ورقصات صاخبة تتعالى من مكان الاستقبال الذي يعرف في المدينة بـ “أوبرج أكمن منت أعمر فال” أي استراحة أكمن، في الضاحية الجنوبية لمدينة أكجوجت.
  • “موريتاني ماه الحَدْ” .. “موريتاني ماه الحَدْ” تصيح مكبرات الصوت بقوة، الجيران يرقبون المكان في انتظار قدوم الرئيس مسعود.
  • تأخر الوفد القادم من أطار في الوصول، لكن حماس الشبان على الخشبة جعل الجمهور ينتظر.
  • وصل الوفد في منتصف الليل، وألقى منسق الحزب الجهوي كلمة مقتضبة، قبل أن يفسح المجال لرئيس البرلمان الذي بدأ خطابه بالاعتذار عن التأخير، قبل أن يسترسل في الكلام.
  • تمحور الخطاب حول موقف الحزب من الحوار بين المعارضة والسلطة.
  • ظهر مسعود في موقف المدافع عن النفس، حيث قدم شروحا مطولة لتطور موقف حزبه من نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز حسب تعبير ولد بلخير في الفقرة الأولى من خطابه، وكذا من الأنظمة التي سبقته.
  • اعتبر ولد بلخير تراجع المعارضة عن الحوار بعد قبول ولد عبد العزيز له بصعوبة، أمرا لا يدل على المسؤولية، وإنما هو شكل من محاكاة دول عربية أخرى إثر إحراق البوعزيزي لنفسه في تونس.
  • أعرب عن رفضه للثورة، وللفوضى، وتمسكه بالحوار من أجل مصلحة موريتانيا التي قال إنها ليست لأحد، ليست لولد عبد العزيز، وليست لغيره.
  • الإشارات التي أطلقت في الخطاب كانت إشارات إيجابية واضحة اتجاه النظام، وأخرى سالبة للمعارضة. الخطاب اتسم في مجمله بلهجه هادئة مع مسحة حزن، أو غضب مكتوم تجلى في عرض لذكريات النضال والممانعة أيام ولد الطايع العصيبة.
  • “عارضت ولد الطايع طيلة عشرين عاما، وكان هو من عييني وزيرا، فكنت أول وزير في الحكومة الموريتانية من فئة الحراطين، لكنه لم يستطع ثنيي عن قول الحق، ولم تفلح آلته الدعائية القوية في النيل من كرامتي، فكيف يقدر على ذلك الآن ولد عبد العزيز الذي لم يستتب له الأمر بعد”.
  • مسألة العبودية غابت من خطاب ولد بلرخير في أكجوجت، وغاب عنه أيضا الوضع في ليبيا واتفاقية الصيد، والانتخابات القادمة، والأسعار، .. ولم يستخدم ولد بلخير تلك اللهجة الشديدة الملهبة للمشاعر، فكان خطابه أقرب إلى التصالح منه إلى التصادم.
  • بدا حريصا على الدفاع عن مواقف حزبه، وكذا سمعته الشخصية، التي بدا واضحا أنه مستاء من حملة إعلامية تشن ضده، بهدف المساس منها.
  • بعد الخطاب المطول مر الوفد بمقر إقامته للاستراحة حيث التقى الرئيس بعمدة أكجوجت قبل المغادرة إلى نواكشوط، فقد ألغي اجتماع الأطر، نظرا لضيق الوقت.
  • سيد احمد ولد مولود
  • وكالة صحفي للأنباء