في آخر جلسة للبرلمان: اعتذار وزير الداخلية عن الاستجواب يثير ضجة داخل البرلمان

نواكشوط – الأخبار – أثار اعتذار بعض أعضاء الحكومة عن حضور جلسات مخصصة لاستجوابهم جدلا واسعا في آخر جلسة للبرلمان الموريتاني، قبل الانتخابات التشريعية القادمة.


وفي هذا الصدد اعتذر الوزير الأول مولاي ولد محمد لظغف خلال الأسبوع المنصرم عن حضور جلسة مخصصة لاستجوابه من طرف النائب السالك ولد سيدي محمود حول الصفقات المشبوهة.

واعتذر وزير الداخلية محمد ولد أبيليل مساء اليوم الخميس عن حضور جلسة مخصصة لاستجوابه من طرف النائب صالح ولد خننا حول الإجراءات المتخذة لمحاربة الفساد، فبعد دخول النواب القاعة أبلغهم رئيس الجلسة أن وزير الداخلية محمد ولد أبيليل اعتذر عن الحضور، وهو ما أثار ضجة داخل القاعة “استنكارا لقرار رفض الحضور”.

وقال نواب في المعارضة إن اعتذار وزير الداخلية بهذا الأسلوب “يعد احتقارا واضحا للجمعية الوطنية” مطالبين بحضوره للإجابة عن السؤال الموجه إليه من النائب صالح ولد حننا، الذي اعتبر أن “الإدارة الإقليمية وكرا عفنا للفساد رغم أن الفساد هو المحور الرئيسي في خطاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز”.

وتختتم في حدود الساعة 8 مساء آخر جلسة للبرلمان الموريتاني خلال مأموريته الحالية، وسط استنكار من النواب خلال الدورة الحالية لأسلوب تعامل الوزراء مع استجواباتهم.