نقابة الأطباء: موريتانيا لم تتخذ بعد اجراءات ضد “أنفلونزا الخنازير”

اعتبرت نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الموريتانيين أن السلطات الموريتانية ” لم تتخذ لحد الساعة أية إجراءات عملية ملموسة للوقاية” من مرض أنفلونزا الخنازير.

واستنكرت بشدة، في بيان تلقى موقع صحفي للأخبار نسخة منه، ما أسمته ” لامبالاة وزارة الصحة اتجاه هذا الخطر المحدق الذي يتهدد حياة المواطنين”

وهذا نص البيان الذي توصل به موقع صحفي للأخبار :

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن مرض أنفلونزا الخنازير المعروف علمياً ب أتش ون أن ون قد أصبح وباءاً عالمياً يتهدد البشرية جمعاء ورفعت درجت الخطر إلى الدرجة السادسة على مقياس من ست درجات وذلك بعد أن ثبت أن هذا الداء أصبح عابراً للقارات وفشلت كل الجهود المبذولة في تطويقه حيث سجلت حتى الآن 30 ألف حالة مؤكدة في 74 دولة عبر العالم.

إن هذه الحقائق المفجعة تؤكد أننا أمام تحدي صحي ينذر بالتحول إلى كارثة وطنية إذا لم نتعامل معه بجدية وكفاءة ومسؤولية وهو ما طالبت به نقابتنا في بيان سابق حول نفس الموضوع .

إن نقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الموريتانيين تستنكر بشدة لامبالاة وزارة الصحة اتجاه هذا الخطر المحدق الذي يتهدد حياة المواطنين حيث لم تتخذ لحد الساعة أية إجراءات عملية ملموسة للوقاية من هذا المرض , كما تدعو الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات التالية :

1- إرسال فرق طبية مجهزة لمباشرة الرقابة الصحية عند نقاط عبور المسافرين .

2- توفير الأدوية اللازمة من أمصال ومضادات فيروسية وبكميات كافية .

3- التعامل بشفافية مع الموضوع و الإعلان الفوري عن أي حالة يتم تشخيصها .

4- فتح وسائل الإعلام العمومي وخاصة الإذاعة والتلفزيون أمام الأطباء ليتمكنوا من تثقيف المواطنين حول هذا المرض وسبل الوقاية منه .

5- ندعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر و التعاون مع السلطات الصحية عن طريق سرعة الإبلاغ عن أية حالة يشتبه بها وهنا نذكر بأن أعراض المرض شبيهة بأعراض الأنفلونزا العادية .

وفي الختام فإن نقابتنا تتمنى أن لا يطغى الضجيج السياسي المرتفع هذه الأيام على حقيقة أن خطر الوباء يتربص بنا جميعاً وهو الوباء نفسه الذي حصد أرواح عشرات الملايين في القرن الماضي , وعليه فإننا ندعو كافة الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني إلى تحمل مسؤولياتهم في درء هذا الخطر كل من مكانه وحسب إمكانياته.